الأحد, 30 أغسطس 2026, 8:51
أسواق عالمية الرئيسية تجارة وصناعة

تسهيل بقيمة 500 مليون دولار فى قمة الاستثمار التجاري الأفريقي 2026

افتتحت قمة الاستثمار التجاري الأفريقي 2026 في فندق إم جي إم ناشونال هاربور، في منطقة واشنطن العاصمة، بكلمة رئيسية ألقاها راعي القمة، أوتومفو أوسي توتو الثاني، ملك أشانتي، حيث يستضيف أسبوع التميز الألفي أول حدث له خارج غانا.

جمع حفل الافتتاح، الذي حمل شعار “تاج أشانتي يلتقي بالشتات”، أكثر من 400 مندوب مسجل، من بينهم كبار المسؤولين الحكوميين، وكبار المديرين التنفيذيين، ومستثمرون مؤسسيون مقيمون في الولايات المتحدة. وقد اجتمعوا تحت مظلة هدف واحد: تسهيل التزامات رأس مال منظم بقيمة 500 مليون دولار أمريكي بين الجهات الأفريقية المنظمة للصفقات ورأس المال المؤسسي الأمريكي خلال القمة التي استمرت يومين.

في كلمته الرئيسية، طرح ملك أشانتي رؤيةً للسيادة الاقتصادية الأفريقية، حيث يُسهم المغتربون بدورٍ محوري في بناء التنمية القارية. وبأسلوبه المعهود، دعا جلالته الحكومات الأفريقية، وجاليات المغتربين، والشركاء المؤسسيين الدوليين إلى توحيد رؤوس الأموال، والأطر السياسية، والإرادة السياسية، من أجل أجندة مشتركة لمستقبل القارة الاقتصادي.

قال الملك أوتومفو أوسي توتو الثاني، ملك أشانتي، في خطابه: ” لطالما وُصفت أفريقيا بشكل أساسي من حيث أوجه قصورها. لقد سمعنا عن الطرق التي لم تُبنَ، والكهرباء التي لم تُولّد، والوظائف التي لم تُخلق، ورأس المال غير المتوفر، والمؤسسات غير القوية بما فيه الكفاية “.

وأضاف قائلاً: “لا يجب أن يُنظر إلى أفريقيا بعد الآن على أنها مجرد قارة ذات إمكانات مستقبلية. فأفريقيا أصبحت بالفعل جزءًا أساسيًا من الاقتصاد العالمي المستقبلي، وأولئك الذين يدركون ذلك مبكرًا سيضعون أنفسهم في موقع متميز”.

أوضح  سامبسون أهي، نائب وزير التجارة والأعمال الزراعية والصناعة، فى جمهورية غانا، المؤشرات الاقتصادية الكلية التي تُشير إلى الانتعاش الاقتصادي المحلي وأولويات السياسة الصناعية، قائلاً: ” طموحنا هو التحوّل. نريد اقتصادًا يتجاوز تصدير المواد الخام إلى تصنيع المنتجات النهائية، وخلق القيمة، وتوفير فرص العمل، وتحقيق الرخاء المشترك. نريد رأس مال يُحفّز الإنتاجية وريادة الأعمال والابتكار. هذه هي الفلسفة الكامنة وراء برنامج الاقتصاد على مدار الساعة، وهو التزامٌ بتحفيز الإنتاج على مدار الساعة، وتحسين الإنتاجية، وتطوير اقتصاد تنافسي وموجّه نحو التصدير.”

اختُتم اليوم الأول من القمة تحت شعار “يوم الرؤية: إطلاق العنان لقرن أفريقيا، تفويض من الشتات”، حيث تم استكشاف أهم مواضيع الصفقات في الاستثمار بين الولايات المتحدة وأفريقيا اليوم من خلال سلسلة من الجلسات العامة.

تضمنت أبرز فقرات البرنامج: عودة المغتربين، حوارٌ شيّق مع بوريس كودجو، ما وراء التحويلات المالية: بناء المنطقة السادسة لأفريقيا، رأس مال المغتربين خارج نطاق التحويلات، حمى الذهب الجديدة: مقعد أفريقيا على طاولة المعادن الحيوية الأمريكية، لحظة غانا الذهبية: من ساحل الذهب إلى قوة السوق العالمية، دولار المغتربين: التكنولوجيا المالية وممر التحويلات المالية القادم، وتزويد القارة بالطاقة: الطاقة والبنية التحتية والشراكة الأمريكية الأفريقية

و اليوم الثاني والأخير من الحدث خصص في استكشاف فرص الاستثمار في جميع أنحاء القارة من خلال تسليط الضوء على قطاعات الاقتصاد الإبداعي والصحة والأدوية والتكنولوجيا والخدمات المالية الرقمية.