الدكتور الخريّف يترأس وفد المملكة في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية
ترأس محافظ المملكة لدى مجموعة البنك الأفريقي للتنمية الدكتور رياض بن محمد الخريّف، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في الاجتماعات السنوية للمجموعة، التي عُقدت خلال الفترة من 25 – 29 مايو 2026م في مدينة برازافيل بجمهورية الكونغو، بمشاركة أعضاء مجلس المحافظين والمجلس التنفيذي، وممثلين عن القطاعين العام والخاص، وشركاء التنمية من مختلف دول العالم.
وشهدت الاجتماعات انعقاد الاجتماع الحادي والستين لمجلس محافظي البنك الأفريقي للتنمية، والاجتماع الثاني والخمسين لمجلس محافظي الصندوق الأفريقي للتنمية، حيث ناقش المشاركون أبرز التحديات الاقتصادية والتنموية في القارة الأفريقية، وسبل تسخير الموارد البشرية والطبيعية والمالية والتجارية لتعزيز مسار التنمية.
وتضمنت الاجتماعات جلسات رسمية وفعاليات رفيعة المستوى وندوات معرفية، إلى جانب عدد من الفعاليات الجانبية التي تناولت قضايا محورية تتعلق بالتنمية المستدامة في أفريقيا، بما في ذلك إطلاق تقرير “الآفاق الاقتصادية لأفريقيا 2026”.
كما شهدت الاجتماعات عقد عدد من اللقاءات والاجتماعات الثنائية بين وفود الدول المشاركة، بما يعزز فرص التعاون والشراكات التنموية.
وخلال مشاركته، أكد محافظ المملكة لدى مجموعة البنك الأفريقي للتنمية استمرار دعم المملكة للقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين مجموعة البنك والمؤسسات التنموية العربية والإقليمية والدولية، بما يسهم في توحيد الجهود وتنسيق السياسات التنموية وتعظيم الأثر التنموي في دول القارة.
وشدد على الدور المحوري للقطاع الخاص كممكن رئيسي لتحقيق التنمية، مؤكدًا سعي المملكة إلى تعزيز شراكاتها مع الدول الأفريقية، لا سيما من خلال القطاع الخاص السعودي، في إطار جهودها المستمرة لدعم التعاون متعدد الأطراف وتحقيق التنمية المستدامة.
وناقشت الاجتماعات مراجعة الأداء التشغيلي والمالي لمؤسسات مجموعة البنك خلال العام الماضي، إلى جانب اعتماد التقارير المالية للعام 2025م، وإقرار عدد من القرارات الإستراتيجية المتعلقة بحوكمة وكفاءة البنك والصندوق، بما يعزز من دورهما في دعم التنمية في أفريقيا.
واختُتمت الاجتماعات بإصدار البيان الختامي لمحافظي مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، الذي تضمن أبرز ما تم التوافق عليه من مخرجات وتوجهات مستقبلية.

