الجمعة, 29 مايو 2026, 0:33
أسواق عالمية الرئيسية تجارة وصناعة

السعودية ضيف الشرف منتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي

عمرو يحيى

نم اختيار المملكة العربية السعودية كضيف شرف الدورة التاسعة والعشرين لمنتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي (SPIEF)، والذى يعقد خلال الفترة من 3 إلى 6 يونيو 2026 في مركز “إكسبوفوروم” للمعارض والمؤتمرات بمشاركة 130 دولة .

المنتدى يحمل شعار “الحوار البراجماتي: السبيل نحو مستقبل مستقر”، وينقسم برنامج الأعمال الرسمي للمنتدى إلى أربعة محاور موضوعية رئيسية تشمل: الاقتصاد العالمي: منصة جديدة للنمو العالمي؛ الاقتصاد الروسي: مستوى جديد من النمو؛ التكنولوجيا: السعي نحو الريادة؛ والإنسان في العالم الجديد. بالإضافة إلى ذلك، سيشمل الحدث أكثر من 15 حواراً ثنائياً مع دول وتكتلات إقليمية، إلى جانب منصة “روسكونجرس للتعاون الدولي”، ومعرض “SPIEF للاستثمار والأعمال”، على أن ينطلق “منتدى الشباب” (SPIEF Junior) في ختام الفعاليات يوم 6 يونيو.

ويعد المنتدى الذي تنظمه مؤسسة “روسكونجرس” تحت رعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحدث التجاري الأبرز لروسيا وأداة جيوسياسية واقتصادية لترسيخ توجه روسيا نحو الجنوب العالمي، كما تعكس أجندة المنتدى مباشرة التغيرات العميقة في الاقتصاد العالمي والتحولات فى الآليات المستقرة للتعاون الدولي.

وفي إطار تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين القاهرة وموسكو، تشارك القاهرة بوفد رسمي واقتصادي رفيع المستوى، وحضور المملكة العربية السعودية كدولة ضيف الشرف، كما أكد ممثلون من أكثر من 130 دولة وإقليماً مشاركتهم ، وجدول أعمال يتضمن حواراً مرتقباً لمجتمع الأعمال الأمريكي، ومن لمنتظر ان يوفد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ممثلاً عنه رودني كوك رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة.

وقال  أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي ، «إن التمثيل الدولي الواسع في المنتدى يؤكد أنه لا يزال منصة عالمية حيوية لبناء الشراكات، وتبادل الخبرات، ورسم ملامح مجالات جديدة للتعاون»

وفى وقت سابق، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة ترحيب رسمية إلى المشاركين والمنظمين بالمنتدى أكد فيها: “أن المنتدى سيناقش القضايا الأكثر الحاحاً التي تواجه الاقتصاديين الروسي والعالمي”، مضيفا: “إن شعار اجتماع هذا العام – ‘الحوار البراجماتي: السبيل نحو مستقبل مستقر’ – يحاكي بشكل مباشر التحديات الحاسمة لعصرنا الحالي، وفي الوقت الذي تعاني فيه العلاقات الدولية والروابط الاقتصادية من تحديات غير مسبوقة، وانقسامات، واضطرابات في سلاسل التوريد والتكنولوجيا، فإن البراجماتية والحوار القائم على المساواة يصبحان حاجة ملحة وأكثر أهمية من أي وقت مضى”.

كما شدد الرئيس بوتين على مكانة روسيا المستمرة في المشهد الاقتصادي الدولي والتزامها بالأطر متعددة الأطراف، موضحاً: ” أن روسيا كانت وستظل جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، نحن منفتحون على التعاون البناء مع جميع الشركاء الذين يشاركوننا مبادئ الاحترام المتبادل، ومستعدون لتطوير علاقات عادلة وطويلة الأجل”.

وأكد الرئيس بوتين أن النقاشات ستسهم في تطوير حلول جديدة وفعالة في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك الطاقة، والتحول الرقمي، والأمن الغذائي، وتنمية رأس المال البشري، وتعزيز السيادة المالية والتجارية، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز الاستقرار الدولي.