الإثنين, 17 أغسطس 2026, 21:20
أسواق مصر أهم الأخبار الرئيسية بنوك وتأمين

عاجل| حالة قلق في البنوك المصرية لغموض موقف محافظ البنك المركزي

ساعات قليلة تحسم مستقبل حسن عبد الله في البنك المركزي المصري، فمع منتصف الليلة تنتهي رسميا فترة ولايته الرابعة كمحافظا للبنك المركزي المصري.

ومع اشراقات الصباح سيكون هناك قرارا جديدا من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، إما بالتجديد لحسن عبد الله محافظا للبنك المركزي المصري للعام الخامس على التوالي، أو الدفع بدماء جديدة لهذا المنصب الهام الذي تتوقف عليه السياسة النقدية وحياة الاقتصاد المصري ومستقبله، حيث يمثل البنك المركزي المصري، الرئتين التي تتنفس بهما الدولة المصرية.

وعلى مدار الأيام الماضية، لم يكن هناك حديث في الأروقة المصرفية وداخل البنوك والمجتمع المصرفي المصري، إلا عن قرب انتهاء ولاية حسن عبد الله، والتجديد له للمرة الخامسة.

ويمثل التجديد لمحافظ البنك المركزي ، استقرار السياسة المالية والنقدية واستمرار سيمفونية القيادات البنكية والتي يقود الاوركسترا لها ببراعة المايسترو حسن عبد الله على مدار السنوات الماضية، حيث عزف موسيقى صاخبة أشعلت حماس السوق المصري باتخاذ قرارات جريئة في أكبر عمليات تعويم للجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية.

وشهد الجنيه المصري خلال هذه السنوات الأربعة الماضية 3 محطات هبوط أعنفهم زلزال 6 مارس 2024 الذي هوى بالجنيه المصري إلي أكثر من 50 جنيها مقابل كل دولار في السوق الرسمية وذلك للمرة الأولى في تاريخ البنوك المصرية، وعقب هذا الزلزال استمرت توابعه شديدة على حياة الناس خاصة وأن التوابع رفعت الأسعار وانخفضت القوة الشرائية للعملة المصرية، وتابع ذلك مجموعة هزات أخرى بفعل الحكومة المصرية من خفض الدعم ورفع أسعار الطاقة والخدمات الأساسية.

أما المايسترو عبد الله فلم يكن غائبا في هذه الفترة العصيبة من حياة الناس وتاريخ الوطن فقد اخذ على عاتقه قرارات شجاعة وتاريخية عندما صعد بأسعار الفائدة وصاحب ذلك ارتفاع أسعار العائد ووصولها إلي 30% سنويا على الشهادات البنكية.