قررت المؤسسة العلاجية اتخاذ إجراءات قانونية ضد أحد الأشخاص، على خلفية تسريب معلومات وصفتها المؤسسة بالخاطئة، والتي أثارت الرأي العام وتسببت في حالة من البلبلة بشأن حدوث انفجار بجهاز الرنين المغناطيسي بمستشفى مبرة مصر القديمة.
وبحسب مصدر مسؤول بالمؤسسة لـ«جلوبال إيكونومي»، تم التحفظ على الشخص وتحرير محضر بالواقعة، مؤكدًا عدم صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن وقوع انفجار داخل غرفة الرنين المغناطيسي بمستشفى مبرة مصر القديمة.
وأوضح المصدر أنه لم يحدث أي انفجار داخل المستشفى، وإنما تعرض جهاز الرنين المغناطيسي لتفريغ مفاجئ لغاز الهيليوم، وهي العملية المعروفة تقنيًا باسم «Quench»، ما أدى إلى انخفاض نسبة الهيليوم بالجهاز إلى 19%.
وأضاف أن غاز الهيليوم خرج عبر مسارات التهوية والأمان المخصصة له قانونًا وتصميمًا، دون وقوع أي خسائر بشرية أو تلفيات بالبنية التحتية للمستشفى.
وأشار المصدر إلى أنه تم التدخل فنيًا فور وقوع التفريغ، حيث وصل الطاقم الهندسي المختص إلى مقر المستشفى بشكل فوري، للسيطرة الكاملة على التسريب وتأمين غرفة الرنين المغناطيسي بالكامل، وفقًا لبروتوكولات السلامة والصحة المهنية.
وأكد أن التعامل مع الواقعة تم من خلال الإجراءات الفنية المخصصة لهذا النوع من الحالات، مع تأمين الغرفة والمنطقة المحيطة بها.

