الإثنين, 7 سبتمبر 2026, 15:13
صحة ودواء

أمانة مسعف وفني قيادة.. رد 200 ألف جنيه لأسرة مصاب بأكتوبر

أعلنت هيئة الإسعاف المصرية تسليم أمانات ومبلغ مالي يتجاوز 200 ألف جنيه، عثر عليهما بحوزة مواطن تعرض لحادث مروري عنيف بمحيط ميدان جهينة بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك بعد أن حرص المسعف وليد رمضان هلول وفني القيادة عصام جابر مسعود على تأمين متعلقات المصاب وتسليمها كاملة إلى أسرته.

وقال المسعف وليد رمضان هلول، في روايته لتفاصيل الواقعة: «كنا الساعة 3 بالليل، وصلنا لمكان المصاب ومكنش في وعيه، ومعاهوش حد وربنا شايفنا ومطلع علينا، حافظنا على المصاب وعلى الفلوس وسلمناها لأسرته».

وأوضحت هيئة الإسعاف المصرية أن الحادث وقع في تمام الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، وكانت شدته وضراوته قد تسببت في فقدان المصاب وعيه بشكل كامل، إلى جانب تعرضه لإصابات متعددة في جسده، ما دفع المسعف وليد رمضان هلول وفني القيادة عصام جابر مسعود إلى العمل على نقله بشكل آمن وسريع، في ظل الاشتباه في إصابته بنزيف داخلي.

وبعد تأمين المصاب وتقديم الإسعافات اللازمة له، وقبل مغادرة موقع الحادث، بادر المسعف وفني القيادة إلى تأمين متعلقات المصاب والحفاظ عليها.

وفور إيداع المصاب داخل المستشفى، شرع الزميلان في فحص المتعلقات التي تم تأمينها، ليتبين وجود مبلغ مالي يتجاوز 200 ألف جنيه داخل حقيبة ظهر، إلى جانب عدة بطاقات بنكية.

وحرص كل من وليد رمضان هلول وعصام جابر مسعود على التواصل مع أسرة المصاب وطمأنتهم، والانتظار لحين وصولهم إلى المستشفى، قبل أن يقوما برد جميع الأمانات والمتعلقات التي حرصا على صونها، ومن بينها المبلغ النقدي، إلى أسرة المصاب.

وأكدت رئاسة هيئة الإسعاف المصرية أن «تكتمل المهنية بالإنسانية، ويزداد رونق رسالتنا عندما تتدثر برداء الأمانة»، مشيرة إلى أن ضمير المسعف يظل المحرك الأول له في كل مهمة يؤديها.

وأضافت رئاسة الهيئة أن رجال الإسعاف هم «ملائكة الطرق المصرية وصمام أمانها في كل ربوع مصر وأرجائها»، معربة عن جزيل الشكر والعرفان للزميلين المسعف وليد رمضان هلول، وفني القيادة عصام جابر مسعود، تقديرًا لأمانتهما وحرصهما على أداء رسالتهما المهنية والإنسانية.