الإثنين, 6 يوليو 2026, 19:02
أسواق عالمية الرئيسية بنوك وتأمين تجارة وصناعة

منتدى عن سلسلة قيمة المعادن الحيوية والتصنيع كمسارات للتحول الأفريقي

تستضيف مجموعة بنك التنمية الأفريقي، بالتعاون مع الحكومات الأفريقية ومفوضية الاتحاد الأفريقي، مؤتمراً وزارياً يوم 10 يوليو 2026 في أبيدجان، بساحل العاج،  المنتدى الوزاري حول سلسلة قيمة المعادن الحيوية، والتصنيع مسارات التحول الأفريقي .

وسيجمع هذا الحدث رفيع المستوى الوزراء الأفارقة المسؤولين عن التعدين والطاقة والصناعة والاقتصاد الأخضر والموارد الطبيعية، بالإضافة إلى كبار ممثلي بنوك التنمية الإقليمية الأفريقية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، وأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا (ECA)، والمؤسسات المالية الإقليمية، والشركاء التقنيين الاستراتيجيين، والمستثمرين المؤسسيين.

تمتلك أفريقيا ما يقارب 30% من احتياطيات العالم من أهم المعادن، بما في ذلك الكوبالت والليثيوم والجرافيت وعناصر الأرض النادرة ومعادن مجموعة البلاتين والنحاس والمنغنيز والنيكل. ويُقدّر حجم الثروة المعدنية في القارة بنحو 29.5 تريليون دولار أمريكي (819% من الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا، أو ما يقارب 8.2 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي السنوي لأفريقيا) من حيث قيمة مواقع التعدين، وهو ما يمثل حوالي 20% من الإجمالي العالمي، منها حوالي 8.6 تريليون دولار أمريكي (239% من الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا) لا تزال غير مستغلة. وتشير التوقعات العالمية للطلب على المعادن الأساسية بوضوح إلى أنه بحلول عام 2040، من المتوقع أن يرتفع الطلب على معادن مجموعة البلاتين بأكثر من 1000%، والليثيوم بنسبة 842%، والنحاس بنسبة 88%، مقارنةً بمستويات عام 2023. ويشير حجم هذا النمو وسرعته إلى تحول صناعي غير مسبوق. من المتوقع أن تنمو سلسلة قيمة المركبات الكهربائية والبطاريات وحدها من 7 تريليونات دولار أمريكي في عام 2030 إلى 59 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2050.

سيوفر المنتدى للقادة الأفارقة وممثلي المؤسسات الشريكة فرصة لتحديد مسارات استراتيجية بشأن إضافة القيمة المحلية وتقديم التزامات ملموسة لتمكين القارة من الاستفادة من مواردها المعدنية الحيوية الهائلة من أجل التنمية المستدامة.

سيناقش المشاركون سبل وضع قطاع المعادن الحيوية كمحرك رئيسي للتحول الهيكلي لدعم أولويات التنمية في أفريقيا، بما في ذلك التصنيع، وأمن الطاقة، وتطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي، وخلق فرص العمل، والمرونة الاقتصادية الإقليمية، من خلال الشراكات التي تقودها أفريقيا والتمويل المستدام.

سيحدد المنتدى أيضاً تدابير ملموسة لتعزيز الصلة بين معالجة المعادن وإضافة القيمة المحلية، بما يتماشى مع أهداف أجندة 2063، ورؤية المعادن الخضراء الأفريقية، واستراتيجية مجموعة بنك التنمية الأفريقي العشرية، ونقاط المجموعة الأربع الأساسية، وذلك من خلال حشد رؤوس الأموال والاستثمارات واسعة النطاق في جميع أنحاء أفريقيا. وسيمثل المنتدى علامة فارقة في مسيرة الهيكل المالي الأفريقي الجديد للتنمية (NAFAD) ، الذي تم اعتماده من خلال توافق أبيدجان في أبريل 2026، والذي يحشد التمويل المختلط والضمانات ورأس المال المؤسسي لمعالجة فجوة الاستثمار الحرجة في قطاع المعادن في أفريقيا.