شهد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة والمؤسسة العلاجية لإطلاق وتنفيذ مبادرة “استثمار من أجل صحة الإنسان” لدعم وتمويل مشروعات تطوير المستشفيات التابعة للمؤسسة العلاجية ووقع البروتوكول من جانب والمؤسسة العلاجية رئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد شقوير، ومن جانب الهيئة العامة للرقابة المالية الدكتور طارق سيف، المدير التنفيذي لمعهد الخدمات المالية والمركز الإقليمي للتمويل المستدام .
ويساهم البروتوكول ومبادرة “استثمار من أجل صحة الإنسان” في توسيع نطاق تنفيذ برنامج “شركاء في الأثر” الذي أطلقته المؤسسة العلاجية كمنصة للشراكات الاستراتيجية والتمويل المستدام من أجل توفير خدمات صحية عالية المستوى للمواطنين عبر المستشفيات التابعة لها.
وقال الدكتور إسلام عزام إن هذا التعاون ينطلق من دور الهيئة العامة للرقابة المالية في دعم مبادئ الحوكمة والاستدامة، وتحفيز أطراف الأسواق المالية غير المصرفية على ممارسات المسئولية المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، لا سيما تطوير القطاع الصحي باعتباره الأكثر ارتباطًا بحياة المصريين في مختلف مناطق الجمهورية.
وأضاف رئيس الهيئة أن التعاون مع المؤسسة العلاجية يُضاف إلى سلسلة من الشراكات مع العديد من مؤسسات القطاع الصحي التي تعكس حرص الهيئة على دعم القطاع الصحي بجميع أنشطته، وباعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية القادرة على جذب استثمارات تحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري، فضلًا عن تطوير نشاط التأمين الطبي والرعاية الصحية باعتباره أحد أولويات تطبيق قانون التأمين الموحد رقم (155) لسنة 2024 والقرارات التنظيمية التي تصدرها الهيئة لتشجيع فرص التوسع والنمو، واعتماد المنتجات التأمينية المبتكرة.
وشدد عزام على أهمية المسئولية المجتمعية كعنصر أساسي في استراتيجيات الشركات وأنشطتها لربط نجاح الأعمال بخدمة المجتمع، والمساهمة مع الدولة في علاج المشاكل الاجتماعية والبيئية وتعظيم الاستثمار في التنمية المستدامة.
وأشاد الدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، بإطلاق هذه المبادرة التي ستسهم في دعم استدامة تمويل مشروعات التطوير التابعة للمؤسسة وبالأخص المستشفى القبطي، وتوسيع التعاون مع شركات القطاع المالي غير المصرفي، مما يساعد على تعظيم الأثر التنموي لاستثمارات المسئولية المجتمعية، في ظل مبادئ واضحة للحوكمة والشفافية والاستدامة.

