أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الرضاعة الطبيعية هي الغذاء الأمثل للأطفال، ولا يمكن استبدالها إلا في حالات الضرورة التي تمنع الأم من توفير هذا الحق الطبيعي لطفلها.
وأوضح عبدالغفار أن الرضاعة الطبيعية ليست فقط الأساس في تغذية الأطفال، لكنها أيضًا الوسيلة الأفضل لضمان نموهم الصحي والمحافظة على قدراتهم الذهنية والإدراكية، بجانب دورها في تقوية جهاز المناعة وتقليل فرص الإصابة بالأمراض.
أشار المتحدث الرسمي إلى أن هناك بعض الحالات الاستثنائية التي يُسمح فيها باستخدام ألبان بديلة شبيهة للبن الأم أو صناعية، وتشمل:
1. وفاة الأم.
2. إصابة الأم بأمراض مزمنة أو حرجة، مثل أمراض القلب أو الكلى أو الأورام التي تستدعي العلاج الكيميائي، ويتم تحديد هذه الحالات بناءً على الفحص الطبي.
في هذه الظروف، يتم تغذية الطفل بالألبان البديلة وفقًا لمرحلته العمرية، حيث تُقسم إلى مرحلتين: من عمر يوم حتى 6 أشهر، ومن 6 أشهر حتى عام.
لفت عبدالغفار إلى أنه في حال شكوى الأم من قلة إدرار الحليب في بداية فترة الرضاعة الطبيعية، لا ينبغي اللجوء مباشرة إلى الألبان البديلة. بل يجب استشارة الطبيب أولًا، واستنفاد كل الوسائل الطبية المتاحة لزيادة إدرار اللبن الطبيعي.
وأضاف عبدالغفار أن وزارة الصحة تعمل بشكل دوري على تحديث البروتوكولات العلاجية للحفاظ على الصحة العامة، استنادًا إلى أحدث الأبحاث الطبية.
وأشار إلى مثال حول التوصيات السابقة بعدم السماح للأمهات المصابات بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم بممارسة الرضاعة الطبيعية، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن الرضاعة الطبيعية تساهم في تحسين مستويات السكر لدى الأم المصابة وتفيد صحة الطفل دون أي ضرر .
أكد عبدالغفار التزام الوزارة بتقديم المعلومات الصحية الدقيقة وتعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية، بما يحقق النمو الصحي للأطفال ويحميهم من الأمراض، مع وضع معايير دقيقة لاستخدام الألبان البديلة لضمان وصولها لمستحقيها فقط.

