السبت, 11 أبريل 2026, 22:31
أسواق المال أسواق مصر الرئيسية بنوك وتأمين

كيف أنقذ إسماعيل حسن السياسة النقدية من أنياب الحكومة

نعي حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري،  المغفور له بإذن الله إسماعيل حسن، محافظ البنك المركزي المصري الأسبق، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء في خدمة القطاع المصرفي المصري، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وأكد  المحافظ أن الفقيد كان أحد الرموز البارزة في تاريخ العمل المصرفي، وأسهم خلال مسيرته المهنية، لاسيما خلال توليه منصب محافظ البنك المركزي المصري، في دعم وتطوير سياسات القطاع المصرفي وتعزيز استقراره.

وأضاف عبدالله أن الراحل كان يتمتع بمكانة رفيعة واحترام واسع داخل المجتمع المصرفي، وظل نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والالتزام.

إسماعيل حسن والسياسة النقدية

واسماعيل حسن أنقذ السياسة النقدية من أنياب الحكومة عندما حاول وزير المالية التدخل فيها  ، فلجأ اسماعيل حسن للرئيس مبارك وأقنعه بنقل تبعية البنك المركزى المصري لرئاسة الجمهورية بعيدا عن تبعية ااحكومة.

وإسماعيل حسن يُعد من أبرز من تولّوا قيادة البنك المركزي المصري خلال فترة مهمة من تاريخ الاقتصاد المصري (1993–2001). خلال ولايته، اتخذ عددًا من القرارات والسياسات المؤثرة، من أهمها:
1. تحرير جزئي لسعر الصرف
اتجه إلى مرونة أكبر في سعر الجنيه المصري بدلًا من التثبيت الكامل.
ساهم ذلك في تقليل الفجوة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.
2. إصلاح القطاع المصرفي
بدأ خطوات لإعادة هيكلة البنوك.
شدد الرقابة على البنوك لتحسين الملاءة المالية وتقليل المخاطر.
مهّد الطريق لبرامج الإصلاح المصرفي التي استُكملت لاحقًا.
3. التحكم في التضخم
تبنى سياسات نقدية تهدف إلى خفض معدلات التضخم.
استخدم أدوات مثل أسعار الفائدة للسيطرة على السيولة.
4. دعم الاستقرار النقدي
ركّز على الحفاظ على استقرار العملة المحلية في ظل تحديات اقتصادية.
ساهم في تعزيز الثقة في الجهاز المصرفي.
5. إدارة أزمة نقص العملة الأجنبية
تعامل مع فترات شهدت ضغطًا على الاحتياطي النقدي.
اتخذ إجراءات للحد من الطلب على الدولار وتنظيم سوق الصرف.
6. تعزيز دور البنك المركزي
دعم استقلالية البنك المركزي المصري نسبيًا في اتخاذ القرار.
ساعد في تطوير أدوات السياسة النقدية.
بشكل عام، يُنظر إلى فترة إسماعيل حسن على أنها مرحلة انتقالية مهّدت لإصلاحات أعمق في العقد التالي، خاصة في مجال تحرير سعر الصرف وتحديث القطاع المصرفي.
إذا حابب، أقدر أقارن لك بين سياساته وسياسات المحافظين اللي جاؤوا بعده وتأثيرها على الاقتصاد المصري.