الثلاثاء, 10 مارس 2026, 20:43
أسواق عربية

سلطنة عُمان تطالب بخطاب إعلامي متوازن ومسؤول يعزز الاستقرار

أكدت سلطنة عمان على ضرورة أن يكون الخطاب الإعلامي متوازنًا ومسؤولًا، يعزز الاستقرار ويرسخ الوعي، ويعكس ثقة مجتمعات دول مجلس التعاون بقدرتها على تجاوز الأزمة .

جاء ذلك في اجتماع استثنائي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عُقد عبر الاتصال المرئي لبحث لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وتعزيز التنسيق الإعلامي الخليجي في ظل التصعيد الراهن.

أكد الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام، أن الرسالة الإعلامية في هذه المرحلة الدقيقة تكتسب أهمية مضاعفة، وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي التمسك بثوابت راسخة في الخطاب الإعلامي الخليجي، قوامها الحكمة والاتزان والتعقل، وتغليب ما يجمع دول المنطقة وشعوبها.

وأضاف الدكتور عبد الله الحراصي، أن الجهود التي بذلتها سلطنة عُمان، بدعم وتأييد من أشقائها في دول مجلس التعاون، انطلقت من حرص صادق على تجنيب المنطقة ويلات الصراعات. غير أن ما تشهده المنطقة اليوم من حرب مدمرة اتسعت آثارها لتشمل دولًا في مجلس التعاون ودولًا أخرى، يضاعف من مسؤولية الإعلام في أن يكون صوتًا للحكمة والاستقرار.

وأشاد الدكتور رمزان عبدالله النعيمي وزير الإعلام البحريني، رئيس الاجتماع، بجهود سلطنة عُمان بقيادة السلطان هيثم بن طارق في تقريب وجهات النظر بين الجانبين الأمريكي والإيراني خدمةً للأمن والسلم الدوليين.

بحث الاجتماع تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الإعلامية الرسمية في دول مجلس التعاون للتعامل مع التطورات الراهنة وتداعياتها، إلى جانب تكثيف الجهود للتصدي للشائعات وحملات التضليل الإعلامي، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ الوعي في مجتمعات دول المجلس.