أعلن المصرف المتحد، عن مبادرة تنموية جديدة لدعم وتمكين ذوي الهمم بصريا، بمحافظة شمال سيناء من خلال تجهيز معمل متكامل للتقنيات المساعدة بمدرسة النور للمكفوفين بمدينة العريش، وذلك بالتعاون مع مؤسسة ساعد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق إستراتيجية المصرف المتحد التي تهدف الي تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز آليات الدمج المجتمعي وتكافؤ الفرص. بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع والخاص بجودة التعليم، والهدف الثامن والمتعلق بتوفير العمل اللائق لدعم النمو الاقتصادي، وكذا الهدف العاشر والخاص بتحقيق مبدئ المساواة.
شملت المبادرة تجهيز معمل مدرسة النور للمكفوفين بعدد من الأجهزة التكنولوجية المتقدمة والتي تساهم في تمكين الطلاب من الوصول إلى المعرفة بشكل مستقل، وتحسين جودة العملية التعليمية. وأيضا تعزيز مهارات الطلاب وتمكينهم لسوق العمل.
من بين هذه الاجهزة : أجهزة السطر الإلكتروني (Braille Display) التي تتيح قراءة وكتابة النصوص بطريقة برايل عبر الحاسب الآلي والأجهزة الذكية من خلال خلايا لمسية متحركة. كذلك طابعات برايل (Braille Embosser) لتحويل المحتوى الرقمي إلى مواد مطبوعة ملموسة تدعم العملية التعليمية.
بالاضافة الي أجهزة المكبر الإلكتروني (Video Magnifier) . والتي تهدف الي مساعدة ضعاف البصر على تكبير النصوص والصور بدرجات مختلفة. فضلا عن أجهزة القارئ الصوتي (Audio Reader) التي تتيح تحويل النصوص إلى محتوى مسموع، بما يدعم التعلم الذاتي في أي وقت ومكان.
وصرح طارق فايد – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب المصرف المتحد – أن ممارسات المسئولية المجتمعية بالمصرف تعد إلتزام أخلاقي ومجتمعي. وذلك عن إيمان بأهمية الاستثمار في الطاقات الإنسانية لبناء مستقبل أكثر توازنا وعدالة ومستدام وقدرة علي تغيير الواقع.
ومن هنا يأتي الدعم والتمكين المستمر لذوي الهمم وبالتحديد الإعاقة البصرية. بهدف إعادة تشكيل الفرص، وكسر الحواجز غير المرئية التي تعيق إندماج هذه الفئات بالمجتمع. من خلال تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تعزز من إستقلاليتهم وتدعم الكرامة الإنسانية.
وأوضح فايد أن كل مبادرة يقدمها المصرف المتحد تعتبر خطوة حقيقية نحو تقليل الفجوات الإجتماعية، وتمكين الأفراد ليكونوا شركاء فاعلين في عملية التنمية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وعن اختيار المصرف المتحد لمحافظة شمال سيناء وبالتحديد مدينة العريش – يقول طارق فايد – إن هذا الاختيار جاء من منطلق الإيمان العميق بأهمية تحقيق العدالة الجغرافية. وان التنمية المجتمعية يجب ان تصل الي كل جزء من أجزاء الوطن. فتمكين الفئات الأولي بالرعاية هو الطريق الأسرع لتحقيق نتائج ملموثة وأثر واضح ومستدام.
وأوضح أن مدينة العريش تعد نموذج لمجتمعات تمتلك طاقات بشرية ولكنها بحاجة الي أدوات وفرص حقيقية لتمكين هذه الطاقات وتذليل التحديات التي تواجهها وتعوقها من الوصول الي التعليم والمعرفة والتكنولوجيا من أجل التنمية الشاملة.
وفي سياق متصل, اكدت جيهان ابو حسن – رئيس المسئولية المجتمعية بالمصرف المتحد – ان هذا التعاون مع مؤسسة ساعد لتجهيز معمل متكامل للتقنيات المساعدة بمدرسة النور للمكفوفين بمدينة العريش ياتي تاكيدا للشراكة في دعم العملية التعليمية وتمكين ذوي الهمم بصريا من الوصول الي العلم والمعرفة اللازمة للمستقبل.

