الخميس, 12 مارس 2026, 0:33
نافذة الرأى

اللواء شريف جمجوم يكتب : تأثير الماسونية على الأمن القومى المصرى

تأثير الماسونية على الأمن القومى المصرى

بقلم اللواء / شريف جمجوم

خبير أمني واستراتيجي

ظهرت الماسونية فى مصر مع الحملة الفرنسية عام ۱۷۹۸ حيث تم انشاء أول محفل ماسونی تحت مسمى ” ايزيس ” تم توالت بعد ذلك بناء المحافل في العديد من المحافظات مثل محفل الاهرام فى الاسكندرية والشرق الوطنى المصرى الاعظم في القاهرة وغيرها في الدلتا والوجه البحرى حيث اتهم عدداً من الرموز السياسية والثقافية بالانضمام اليها مثل ( سعد زغلول – الخديوى توفيق – جمال الدين الافغاني – الامام محمد عبده – محمود المليجى – يوسف وهبى – احمد ماهر باشا – اللواء / عزيز المصرى – محمود سامى البارودى – خليل مطران – قيادات التنظيم الخاص لجماعه الاخوان الارهابية مثل حسن البنا وسيد قطب ومصطفى السباعي ) الى ان تم اغلاق المحافل الماسونية عام ١٩٦٤ ولاحقاً افتتحت فروع لنوادى الروتارى والليونز لاستكمال واستئناف نفس الدور تحت غطاء مختلف

وفيما يلي نستعرض ابرز اوجه التشابه بين الاخوان باعتبارها فرعاً ( غير معلن ) من الماسونية وكذا نوادى الروتاري والليونز :-

• حدد حسن البنا اهداف تلك الجماعه فى عدة نقاط ترتكز على الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادى من منظور اسلامی شامل فى مصر والدول العربية ودعم الحركات الجهادية فى دول العالمين العربي والاسلامي ضد كافه انواع الاستعمار والتدخل الاجنبى وفى سبيل هذا الاصلاح يجب تكوين الفرد المسلم والاسرة المسلمة والمجتمع المسلم ثم الحكومة الاسلامية فالدولة الاسلامية فاستاذية العالم وفقا للاسس الحضارية التي دعا اليها الاسلام من وجهه نظرهم ” حيث يتضح وحده الهدف مع الماسونية في تسيد العالم حيث لم يرد أي نص فى مصادر الشريعة الاسلامية يشير الى استاذية العالم من قبل .

• اضطلاع القيادي / سيد قطب ( مؤسس الفكر التكفيرى ) بالكتابة في مجلة التاج الملكي الناطقة باسم المحافل الماسونية ) حيث كان محظوراً التعامل مع محررين وكتاب من غير الماسون آنذاك في الكتابه في اصداراتهم )

• تشابه المنهج الحركي والنشاط السرى الغامض لكليهما.

• اتهام الاديب / عباس العقاد والشيخ محمد الغزالي لكل من حسن البنا وسيد قطب وحسن الهضيبى علناً وبأسانيد وبراهين بانتمائهم للماسونية فضلا عن القيادى / مصطفى السباعى كما تم رصد لقاء للمرشد السابق للجماعة مهدي عاكف في احد المحافل الماسونية بالخارج.

• نوادى الروتارى والليونز .. تقوم على نفس الاسس والافكار الماسونية ولكن الخاصة منهم فقط من يعلم بحقيقة الدور الهدام لها والباقى من العمى والصغار

( نشاط استخباراتي – اختراق المجتمع الرامى والصفوة لخدمة مخططاتهم في مقابل دعم ومساندة لهم غير محدود – اختراق المؤسسات الهامة بالدولة عن طريق اقامة علاقات قوية ووطيدة مع القيادات المؤثرة فيها بوسائل مختلفه الخ ٠٠٠ ) حيث تقوم بممارسة کافه انشطتها بشكل مشروع تحت اشراف وزارة التضامن الاجتماعي لابعاد أي شبهات عنهم .

• علاوة على كل ما تقدم فان الماسونية تمارس دورها من خلال الاعلام الخاص مثل قنوات روتانا المملوكة للماسونى السعودى / الوليد بن طلال والبنوك مثل البنك التجارى الدولى والشركات العابرة للقارات المملوكة لعائلات روتشيلد وروكفيلر ومورجان الماسونية علاوة على الشركات التجارية الاخوانية .

– سادساً : رؤية المؤسسات الدينية لدور الماسونية وادواتها في المنطقة

يتضح مما سبق أن الماسونية تعادى الاديان جميعاً وتسعى لتفكيك الروابط الدينية وهز اركان المجتمعات الانسانية وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين وقد اوجدها حكماء صهيون لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم وطابعها التلون والتخفى وراء الشعارات البراقة ومن والاهم او انتسب اليهم من المسلمين فهو ضال أو منحرف او کافر حسب درجة ركونه اليهم .

– وقد اصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بياناً بشأن الماسونية والاندية التابعة لها مثل الليونز والروتارى جاء فيه الاتي :-

• يحرم على المسلمين ان ينتسبوا لاندية هذا شأنها وواجب المسلم الا يكون امعة يسير وراء كل داع وناد بل واجبة ان يمتثل لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول ” لا يكن أحدكم امعة ” ويقول ” ان احسن الناس احسنت وان اساءوا اسأت ولكن وطنوا انفسكم ان احسن الناس ان تحسنوا وان اساءوا ان تجتنبوا اساءتهم.

• وواجب المسلم ان يكون يقظاً لا يغرر به وان يكون للمسلمين انديتهم الخاصة ولها مقاصدها وغايتها العلنية فليس فى الاسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله اعلم بهم .

– رئيس الفتوى بالأزهر ( سابقا ) ( عبد الله المنشد ) ٠٠ كما اصدر المجمع الفقهي ابطه العالم الاسلامي فتوى بعد دراسة وافيه عن هذه المنظمة الخطيرة خلصت الى ما يلي :-

• أن الماسونية منظمة سرية تخفى تنظيمها تارة وتعلنه تارة بحسب ظروف الزمان والمكان ولكن مبادئها الحقيقية التى تقوم عليها هي سرية في جميع الاحوال محجوب علمها حتى على اعضائها الا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة الى مراتب عليا فيها.

• انها تبنى صلة اعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على اساس ظاهرى للتمويه على المغفلين وهو الاخاء والانسانى المزعوم بين جميع الداخلين فى تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب .

• انها تجذب الاشخاص اليها ممن يهمها ضمهم الى تنظيمها بطريق الاغراء بالمنفعة الشخصية على اساس ان كل اخ ماسونى مجند في عون كل اخ ماسوني آخر فى أي بقعه من بقاع الأرض يعينه فى حاجاته واهدافه ومشكلاته ويؤيده في الاهداف اذا كان من ذوى الطموح السياسى ويعينه اذا وقع في مازق اياً كان على اساس معاونته فى الحق لا الباطل وهذا اعظم اغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتاخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال ان الدخول فيه يقوم على اساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم واشكال رمزية ارهابية لإرهاب العضو اذا خالف تعليماتها والاوامر التي تصدر اليه بطريق التسلسل في الرتبه.

• أن الاعضاء المغفلين يتركون احراراً فى ممارسة عباداتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم فى الحدود التى يصلحون لها ويبقون فى مراتب الدنيا اما الملاحدة او المستعدون للإلحاد فترتقى مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة

• انها ذات اهداف سياسية ولها فى معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع واصابع ظاهرة او خفية انها فى اصلها واساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الادارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط وانها فى اهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الاسلام بصفه خاصة وانها تحرص على اختيار المنتسبين اليها من ذوى المكانة المالية أو السياسية او الاجتماعية أو العلمية او اية مكانة يمكن ان تستغل نفوذاً لاصحابها في مجتمعاتهم ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها لذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم.