الجمعة, 6 فبراير 2026, 16:15
أسواق عربية الرئيسية طاقة

افتتاح خط أنبوب الغاز الطبيعي من أذربيجان إلى سوريا

بدأ اليوم السبت، أول تدفق للغاز الطبيعي الأذربيجاني إلى سوريا عبر ولاية كيليس التركية .

وأعلن صندوق قطر للتنمية، عن افتتاح خط أنبوب الغاز الطبيعي بين تركيا وسوريا، وذلك بالتعاون بين دولة قطر وأذربيجان وسوريا وتركيا.

وأوضح صندوق قطر للتنمية، في بيان له اليوم، أن إمدادات الغاز الطبيعي بدأت في التدفق من أذربيجان إلى سوريا مرورا بتركيا، وهو ما يمثل خطوة مفصلية في مسار التضامن الإقليمي وتعزيز الروابط بين الدول الشقيقة.

وأضاف البيان أن المشروع تم تنفيذه في وقت قياسي، ليشكل خطوة حيوية في دعم عملية إعادة الإعمار والاستقرار في سوريا، التي بدأت عقب التطورات التاريخية في ديسمبر 2024، مشيرا إلى أن الخط المرمم يصل بين مدينة كيليس في تركيا ومدينة حلب في سوريا، وتبلغ طاقته اليومية لنقل الغاز ما يصل إلى 6 ملايين متر مكعب.

يأتي ذلك في إطار جهود دولة قطر والتزامها بدعم تعافي واستقرار سوريا، من خلال صندوق قطر للتنمية، وذلك عبر دعم إنتاج الكهرباء من خلال هذه المبادرة، حيث سيسهم بدء تدفق الغاز الطبيعي إلى محطة كهرباء حلب بشكل كبير في تعزيز إمدادات الكهرباء في سوريا.

وتحمل هذه المبادرة أثرا إنسانيا عميقا، إذ تسهم مباشرة في إنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الظروف المعيشية للسكان، كما تؤكد عزم الدول الأطراف على تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والتزامها ببناء مستقبل يسود فيه التعاون، ما يجعل شعوب المنطقة تنعم بالأمن والتنمية والثقة المتبادلة.

وقال وزير الطاقة التركي إن خط الغاز الجديد يمكنه تصدير ما يصل إلى 2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً إلى سوريا، وهي كمية تكفي لتلبية احتياجات نحو 5 ملايين أسرة من الكهرباء.

وأشار إلى أن تركيا تصدّر الكهرباء إلى سوريا عبر 8 نقاط مختلفة، مع توقع زيادة قدرة التصدير بنسبة 25% أولاً، ومن ثم إلى أكثر من الضعف في المستقبل القريب.

من جهته، قال وزير الطاقة السوري محمد البشير، إن المشروع سيزوّد سوريا بـ3.4 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي الأذربيجاني عبر تركيا.

وأقيمت بهذه المناسبة مراسم في ولاية كيليس بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، ونظيره السوري محمد البشير، ووزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكاييل جباروف، ورئيس صندوق قطر للتنمية فهد حمد السليطي، وممثلين عن الدول المشاركة في المشروع.