استضاف التنمية الآسيوي في مانيلا اجتماعات رؤساء بنوك التنمية متعددة الأطراف، لمناقشة سبل توفير المزيد من التمويل وتحقيق أثر أكبر لدعم الدول النامية الأعضاء في مواجهة التحديات المتزايدة. وكان هذا الاجتماع الأول للمجموعة في الفلبين، وقد استضافه بنك التنمية الآسيوي بصفته رئيساً لها لعام 2026.
قال ماساتو كاندا، رئيس بنك التنمية الآسيوي، والمضيف والرئيس الحالي لمجموعة رؤساء بنوك التنمية متعددة الأطراف: “إن الصراعات، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وارتفاع الديون، والتضخم، والكوارث، كلها عوامل تزيد من الضغوط على أعضائنا وتجعل التنمية أكثر صعوبة. وقد شكّل اجتماعنا في مانيلا فرصةً لتحويل الالتزامات المشتركة إلى إجراءات عملية، حتى نتمكن من مساعدة الأعضاء على حماية مكاسبهم التنموية، وجذب الاستثمارات، وبناء اقتصادات أكثر مرونة”.
في ظل الكوارث والصراعات والظروف الاقتصادية الكلية الصعبة والمساحة المالية المحدودة، أكد رؤساء بنوك التنمية متعددة الأطراف مجدداً استعدادها لتقديم الدعم المالي والتحليلي في الوقت المناسب لحماية السكان الضعفاء والحفاظ على الاستثمار في الوظائف والنمو المرن طويل الأجل.
وفي بيان مشترك ، رحب رؤساء المؤسسات بالتقدم الكبير الذي تحقق هذا العام في العمل كنظام لتعبئة رأس المال الخاص، وفي الإجراءات المشتركة للنهوض بالوظائف والطبيعة والمناخ والمياه والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي وغيرها من أولويات التنمية المشتركة، وفي الجهود المبذولة لتعزيز كفاءة النظام لتحقيق تأثير أكبر على نطاق واسع، بما يتماشى مع ولاية كل مؤسسة واستراتيجيتها ونموذجها التشغيلي.
سيتم نقل منصب رئيس مجموعة رؤساء بنوك التنمية متعددة الأطراف في ديسمبر من بنك التنمية الآسيوي إلى مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي

