أصدر الدكتور ضياء الدين عبدالحميد، نقيب أطباء أسيوط، قرارًا باستدعاء طبيبي واقعة مستشفى جامعة أسيوط للتحقيق أمام لجنة آداب المهنة بالنقابة، والاستماع إلى أقوالهما، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفقًا لما تنص عليه لائحة آداب المهنة.
وأوضح الدكتور ضياء الدين عبدالحميد، في تصريحات لـ«جلوبال إيكونومي»، أن النقابة اطلعت على الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يتضمن محاولة اعتداء طبيب تخدير على زميلته داخل مستشفى القلب الجامعي في أسيوط باستخدام الحذاء «كيروكس»، مؤكدًا أن ما ظهر في الفيديو اعتبرته النقابة أمرًا مسيئًا للمهنة.
وأضاف نقيب أطباء أسيوط أن الواقعة أثارت حالة من الاستياء لدى عدد كبير من الأطباء، ما استوجب إحالة الطبيبين للتحقيق والاستماع إلى أقوالهما، للوقوف على تفاصيل الحادث وإصدار القرار القانوني المناسب بحق المخطئ.
وأشار إلى أن العقوبات المنصوص عليها في لائحة آداب المهنة تبدأ باللوم، وقد تصل إلى الشطب من سجلات النقابة، موضحًا أن الواقعة، بشكل مبدئي، لا تستدعي الشطب، إلا أنه سيتم إيقاف المخطئ عن العمل لفترة، وفقًا لما تسفر عنه إجراءات التحقيق.
ومن جانبها، أكدت جامعة أسيوط، في بيان رسمي، أنه بشأن ما أُثير عبر أحد مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، حول ادعاء تعدي أحد الأطباء على طبيبة داخل مستشفى القلب، فإن الواقعة تعود إلى وقت سابق وليست واقعة حديثة، مشيرة إلى أن الجامعة سبق أن تعاملت معها واتخذت الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة حيالها في حينه.
وأوضح الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة أسيوط، أن الواقعة تمثلت في مشادة كلامية وقعت داخل جناح العمليات بمستشفى القلب، بين طبيب عضو هيئة تدريس بقسم التخدير وطبيبة بقسم القلب والصدر.
وأكد أن الواقعة، وفقًا لما تم رصده في حينه، اقتصرت على مشادة كلامية، ولم تتضمن اعتداءً أو تعديًا بالضرب.
وأشار الدكتور علاء عطية إلى أنه فور وقوع الواقعة، تم رفع الموضوع إلى الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، لاتخاذ ما يلزم وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.
وأضاف أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، وإحالة طرفي الواقعة إلى التحقيق بمعرفة أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الحقوق، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.

