الأحد, 30 أغسطس 2026, 20:36
الرئيسية تجارة وصناعة

سكر وفوسفات فى أجنندة وزير الصناعة اليوم

تفقد المهندس/ خالد هاشم وزير الصناعة يرافقه اللواء أ.ح  هاني رشاد، محافظ السويس مصنعاً لإنتاج الأسمدة ومصنعاً للسكر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ، وبدأت الزيارة بمصنع الشركة المصرية للأسمدة (EFC) بالعين السخنة، والتي تُعد إحدى أبرز المنشآت الصناعية لإنتاج الأسمدة النيتروجينية في مصر، وأحد الأصول الإنتاجية الرئيسية التابعة لشركة «فيرتيجلوب»، أكبر مُصدّر بحري لأسمدة النيتروجين والأمونيا على مستوى العالم، وتقع الشركة على مساحة إجمالية تبلغ 592 ألف متر مربع، وكان في استقبال الوزير السيد/ نارايانان فالايابوتور، الرئيس التنفيذي لكل من الشركة المصرية للأسمدة (EFC) والشركة المصرية للصناعات الأساسية (EBIC)، وشملت الجولة خطوط إنتاج الأمونيا واليوريا، ووحدات معالجة المياه، ومرافق التخزين، وغرف التحكم الرئيسية، ومركز الشحن والتعبئة، حيث اطّلع الوزير على التقنيات المتقدمة المطبقة في مختلف مراحل العمليات التشغيلية والإنتاجية بالمصنع.

وتطبق الشركة أفضل الممارسات العالمية في مجالات كفاءة الطاقة، والتشغيل الآمن، والاستدامة الصناعية، كما تتبنى أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية، بما يعزز حماية الأفراد والأصول والبيئة، كما تمثل الشركة جزءًا من جهود «فيرتيجلوب» لدعم التحول نحو حلول الطاقة منخفضة الكربون وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات المتقدمة والوقود النظيف، وخلال الزيارة، استعرض الوزير مشروعات الشركة في مجالات الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء ومبادرات إنتاج اليوريا المستدامة بالعين السخنة، والتي أسهمت في تعزيز مكانة مصر وريادتها في هذا القطاع الواعد، كما شهد الموقع تنفيذ مشروع تجريبي للهيدروجين الأخضر، وإنتاج وتصدير أول شحنة أمونيا خضراء معتمدة دوليًا على مستوى العالم، ما وضع مصر على خريطة الهيدروجين الأخضر العالمية، ودعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر، وعزز تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق الدولية.

وخلال الجولة أكد الوزير أن مصر تحتل مكانة عالمية في صناعة وتصدير الأسمدة لامتلاكها قاعدة تصنيعية قوية، واستقرار إمدادات الطاقة وتوافر الموارد الطبيعية في مصر لإنتاج الأسمدة كالفوسفات، فضلاً عن زيادة الطلب الأوروبي على الأسمدة المصرية نتيجة توقف بعض مصانع الأسمدة في أوروبا نتيجة أزمات الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الحكومة أولت دعماً كبيراً لهذا القطاع خلال الفترة الماضية التي شهدت أزمات عالمية وتوترات جيوسياسية إقليمية أثرت على إنتاج الأسمدة في بعض الدول، إلا أن قطاع الأسمدة المصري لم يتأثر بالأزمات المحيطة نتيجة استقرار إمدادات الطاقة اللازمة للعملية الإنتاجية دون أي انقطاع أو تخفيض في الكمية، الأمر الذي ساهم في استمرار الإنتاج بالقطاع، وتمكين المصانع من تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز الصادرات المصرية.

ثم تفقد هاشم مصنع الشركة المصرية المتحدة للسكر (مجموعة صافولا للأغذية) المقام على مساحة 120 ألف متر مربع بإجمالي استثمارات 160 مليون دولار ورأس مال يبلغ 250 مليون دولار وتتراوح الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة بين 800-900 ألف طن سكر أبيض مكرر، وتخطت صادرات الشركة العام الماضي 500 ألف طن سكر أبيض مكرر للأسواق الخارجية، وقد كان في استقبال الوزير الأستاذ/ سامح حسن، الرئيس التنفيذي لمجموعة صافولا والمهندس/ محمود فودة المدير العام للشركة، وخلال الزيارة تفقد الوزير خطوط إنتاج وتعبئة السكر ومعامل رقابة الجودة.

واستمع الوزير إلى شرح من مسؤولي الشركة عن جهود الشركة منذ تشغيلها عام 2008 بالسوق المصري بهدف سد الفجوة بين حجم الإنتاج والاستهلاك المحلي، وكذلك التصدير لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تُصنف الشركة كأكبر مصفاة لتكرير السكر الخام في أفريقيا بطاقة إنتاجية تتجاوز 800 ألف طن سنوياً، وتصدر إنتاجها من السكر الأبيض الفاخر إلى أكثر من 50 دولة حول العالم.

وأوضح هاشم أن السكر من السلع الاستراتيجية في مصر لما لها من تأثير مباشر على الأمن الغذائي واستقرار الأسواق، لافتاً إلى حرص الوزارة على تعظيم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة منظومة التصنيع بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر وزيادة صادراته للأسواق الخارجية.