الجمعة, 21 أغسطس 2026, 22:08
الرئيسية صحة ودواء

صيادلة القاهرة تطالب وزير الصحة باعتماد مسمى الصيدلي الإكلينيكي رسميًا

نقابة الصيادلة

خاطبت نقابة صيادلة القاهرة الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، للمطالبة بالاعتماد الكامل للصيدلي الإكلينيكي داخل منظومة الرعاية الصحية، وإقرار مسمى وظيفي واضح ومستقل يتناسب مع مؤهلاته ودوره ومسؤولياته، إلى جانب إقرار مقابل مادي عادل لهذا الدور.

وأوضحت نقابة صيادلة القاهرة، في خطابها، أن مطلبها يأتي انطلاقًا من حرصها على تطوير مهنة الصيدلة والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطن المصري، مشيرة إلى أن الصيدلي الإكلينيكي أصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق الطبي الحديث.

وأضافت النقابة أن الصيدلي الإكلينيكي يؤدي أدوارًا مهمة تشمل اختيار ومراجعة العلاج الدوائي، ومتابعة الجرعات والتداخلات الدوائية، وترشيد استخدام المضادات الحيوية، ورفع معدلات الأمان الدوائي، فضلًا عن متابعة المريض علاجيًا بالتعاون مع الطبيب وباقي أعضاء الفريق الطبي.

وأكدت أن الاعتراف الرسمي بالصيدلي الإكلينيكي لا يمثل مجرد تعديل في المسمى الوظيفي، وإنما يعد استثمارًا حقيقيًا في جودة الرعاية الصحية وسلامة المريض وترشيد الإنفاق الدوائي.

وطالبت نقابة صيادلة القاهرة بالعمل على إقرار واعتماد المسمى الوظيفي للصيدلي الإكلينيكي في الجهات الصحية المختلفة، ووضع وصف وظيفي واضح يحدد اختصاصاته ومسؤولياته داخل الفريق الطبي.

كما طالبت بربط المسمى الوظيفي بالمؤهلات والدراسات والتدريب المعتمد في مجال الصيدلة الإكلينيكية، وإقرار بدل أو مقابل مادي عادل يتناسب مع طبيعة العمل والمسؤوليات المهنية للصيدلي الإكلينيكي.

وشددت النقابة على أهمية الاستفادة من الكفاءات الموجودة بالفعل من الصيادلة الإكلينيكيين في المستشفيات والمنشآت الصحية، بما يحقق أقصى استفادة من إمكاناتهم.

وقالت نقابة صيادلة القاهرة إن صيادلة مصر لا يطالبون بامتيازات، وإنما يطالبون بأن يكون التقدير الوظيفي والمادي متناسبًا مع العلم والمسؤولية والدور الحقيقي الذي يؤدونه في المنظومة الصحية.

وأعربت النقابة عن ثقتها في أن وزارة الصحة والسكان، بما لديها من رؤية لتطوير المنظومة الصحية، ستدعم هذا الملف، وتفتح باب الحوار مع نقابة صيادلة القاهرة ونقابة الصيادلة للوصول إلى صيغة تحقق مصلحة الصيدلي والمريض والدولة المصرية على حد سواء.

وأكدت أن الصيدلي الإكلينيكي ليس وظيفة مستحدثة فقط، بل هو أحد أعمدة منظومة الرعاية الصحية الحديثة، مشددة على أن الوقت حان لحصوله على الاعتراف الرسمي والمسمى الوظيفي والمقابل المادي الذي يتناسب مع دوره.