الجمعة, 31 يوليو 2026, 8:39
الرئيسية صحة ودواء

صيادلة الشرقية تطالب وزير التعليم توضيح طبيعة الدراسة بمدارس فارما المصرية الإيطالية

أعلنت نقابة صيادلة الشرقية مخاطبتها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبداللطيف، للمطالبة بتوضيح عدد من النقاط المتعلقة بمدارس «باسمه فارما المصرية الإيطالية»، وذلك على خلفية الإعلانات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تلك المدارس، والتي رأت النقابة أنها تفتقر إلى توضيحات كافية حول طبيعة الدراسة ومستقبل الخريجين.

وقالت النقابة، في خطابها، إنها تابعت خلال الفترة الأخيرة الإعلانات الخاصة بالمدارس، والتي لم توضح بشكل كافٍ عدد سنوات الدراسة، وما إذا كانت الدراسة تنتهي بمؤهل يؤهل لاستكمال مراحل تعليمية أعلى، إلى جانب عدم تحديد المسمى الوظيفي المتوقع للخريجين، وطبيعة المناهج الدراسية، وكذلك الجهات أو أماكن العمل التي يمكن أن تستوعب خريجي تلك المدارس.

وأضافت أن هذه الإعلانات تحمل قدرًا من الغموض فيما يتعلق بطبيعة الدراسة والمسمى الوظيفي للخريجين، مؤكدة أن مهنة الصيدلة لا تحتاج إلى مدارس فنية تتعلق بالدواء أو الممارسة الدوائية، باعتبار أن التعامل مع الدواء لا يقتصر على الصناعة فقط، وإنما يرتبط بحياة المرضى وسلامتهم.

وأكدت نقابة صيادلة الشرقية أن منح أي مسميات وظيفية مرتبطة بعلوم الصيدلة دون دراسة أكاديمية متخصصة يمثل، من وجهة نظرها، تهديدًا للأمن الدوائي، داعية إلى عرض اللوائح الدراسية الخاصة بهذه المدارس على النقابة العامة لصيادلة مصر، باعتبارها الجهة المهنية المعنية بحماية المهنة، لإبداء الرأي الفني والقانوني بشأنها.

وطالبت النقابة بعرض المناهج الدراسية على أساتذة متخصصين بكليات الصيدلة لمراجعتها وإبداء الرأي فيها، إلى جانب توضيح الوصف الوظيفي الذي سيحصل عليه خريجو تلك المدارس بعد التخرج.

وأوضحت النقابة أنها تدعم في الوقت نفسه تطوير مهنة الصيدلة وإعداد كوادر جديدة وتخصصات تخدم صناعة الدواء، مشيرة إلى إمكانية إنشاء معاهد أو برامج متخصصة في المجالات الصناعية الدوائية، شريطة ألا تمنح مسميات تمس ممارسة مهنة الصيدلة أو تتداخل مع الدور المهني للصيدلي، الذي يشمل كذلك الإشراف على تصنيع الدواء.

كما أشارت إلى أن كليات الصيدلة تتضمن بالفعل سنة تدريب «الامتياز» داخل مصانع الأدوية بمختلف تخصصاتها، مؤكدة إمكانية تطوير برامج تدريبية أو تعليمية في هذا المجال ضمن الأطر الأكاديمية المناسبة، مع مراعاة الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الصيدلة.