نظم البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسم بنك) عرضًا ترويجيًا رفيع المستوى في ناسو، جزر البهاما، يوم 29 مايو، بهدف تعزيز التواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين والشركات عبر الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات المالية في البلاد.
جاء تنظيم هذا العرض في إطار استراتيجية البنك الشاملة لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي بين أفريقيا والكاريبي، حيث انعقد تحت شعار: “الاستثمار في التقدم من خلال تنفيذ ولاية أفريكسم بنك في جزر البهاما”، مستندًا إلى الإنجازات الحالية بين البنك وجزر البهاما لاستكشاف المزيد من فرص الازدهار المشترك.
ويأتي هذا العرض بعد موافقة مجلس إدارة أفريكسم بنك على تسهيل تمويلي يصل إلى 5 مليارات دولار أمريكي لمنطقة الكاريبي، بما في ذلك جزر البهاما، وهو ما يعكس التزام البنك بدفع أهداف أجندة “أفريقيا العالمية” من خلال تعزيز الروابط التجارية والمالية بين أفريقيا والكاريبي.
افتتح الحدث رسميًا معالي فيليب ديفيس، رئيس وزراء جزر البهاما، وحظي بحضور واسع من مجتمع الأعمال في البلاد، مما وفر منصة للبنك لعرض مجموعة خدماته التمويلية والاستشارية وتسهيلات التجارة المتاحة للشركات والمؤسسات في جزر البهاما، وتعزيز الشراكات المؤسسية.
وفي كلمته خلال العرض، قال رئيس الوزراء “يجب أن يترجم النمو الاقتصادي إلى مشاركة اقتصادية أوسع، بما يضمن أن يكون لدى المزيد من المواطنين البهاميين فرصة لبناء أعمال، وخلق وظائف، والمساهمة في تقدم البلاد. لقد حققنا بعض التقدم في هذا المجال، لكن مواصلة تعزيز الوصول إلى رأس المال عبر مؤسسات مثل أفريكسم بنك يُعد جزءًا مهمًا من جهودنا المستمرة.”
وأضاف: ” يذكرنا هذا العرض أيضًا بأهمية التعاون الإقليمي والدولي في وقت تواجه فيه العديد من الاقتصادات حالة من عدم اليقين.”
وفي كلمته الافتتاحية، قال السيد إهيجيريكا: “في أقل من ثلاث سنوات من العمليات داخل جماعة الكاريبي، أظهر أفريكسم بنك التزامًا قويًا بالتنمية الاقتصادية في المنطقة، وخاصة في جزر البهاما، من خلال دعم مشاريع رئيسية في قطاعات حيوية. وحتى الآن، سهّل البنك ما يقارب 140 مليون دولار أمريكي في تمويل البنية التحتية عبر ترتيبات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما قدم 30 مليون دولار أمريكي لدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وتؤكد هذه الاستثمارات ولاية أفريكسم بنك في دفع النمو المستدام، وتعزيز الصمود الاقتصادي، وتوسيع الفرص أمام الشركات والمجتمعات في جميع أنحاء جزر البهاما.”
ومن بين المتحدثين البارزين الآخرين الذين حضروا الحدث: معالي مايكل ب. هالكيتيس، وزير المالية؛ ومعالي جينجر م. موكسي، وزيرة جزيرة غراند بهاما؛ السيد أطاريو ميتشيل، رئيس مجموعة شركات “باهاماس ستريبينغ”؛ والسيد كينو سيمونز، المدير العام لشركة “كات آيلاند ديفيلوبمنت”.

