الإثنين, 30 مارس 2026, 17:28
أسواق عالمية أقتصاد أخضر الرئيسية بنوك وتأمين تجارة وصناعة

مؤسسة التمويل الأفريقية AFC تنظم قمة أفريقيا التي نبنيهافى نيروبي

تستضيف مؤسسة التمويل الأفريقية (AFC)، بالشراكة مع حكومة كينيا، قمة أفريقيا التي نبنيها الافتتاحية في الفترة من 23 إلى 24 أبريل 2026. وستعقد القمة تحت شعار “البنية التحتية كمحرك للتصنيع” ، وستجمع صناع القرار من أجل ابتكار مشاريع قابلة للتمويل ودفعها، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتسريع التنمية الصناعية في أفريقيا.

في جوهرها، تشير قمة “أفريقيا نبني” 2026 إلى تحول من المشاريع المنفصلة إلى أنظمة البنية التحتية المتكاملة. وستتناول الجلسات استثمارات الممرات الإقليمية، وتوسيع شبكات السكك الحديدية والموانئ، وأنظمة الطاقة العابرة للحدود، وتطوير سلاسل القيمة للمعادن الاستراتيجية.

سيلقي  الدكتور ويليام ساموي روتو، رئيس جمهورية كينيا، الكلمة الرئيسية، مؤكداً على أعلى مستوى من الالتزام بتعزيز التكامل الإقليمي والتنمية الصناعية واسعة النطاق.

يركز جزء كبير من القمة على حشد جزء أكبر من قاعدة رأس المال المحلي الكبيرة في أفريقيا نحو البنية التحتية والفرص الصناعية القابلة للتمويل والتنافسية عالميًا.

وتستند القمة إلى إطلاق “تقرير حالة البنية التحتية في أفريقيا 2026” – وهو التحليل الأكثر شمولاً حتى الآن لمشهد الاستثمار العابر للقارات في أفريقيا – والذي يستقصي فجوات الاستثمار وتدفقات رأس المال ومشاريع الأولوية لتوجيه نشر رأس المال وتنفيذ المشاريع بشكل مباشر لدعم أجندة “أفريقيا التي نبنيها”.

وفي تعليق له قبل انعقاد القمة، قال سامايلا زبيرو، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية : “أفريقيا ليست فقيرة في رأس المال، بل هي محاصرة برأس المال. والفرصة الآن تكمن في توجيه هذا رأس المال إلى البنية التحتية والصناعة على نطاق واسع، وتحويل الموارد إلى إنتاجية ووظائف وازدهار طويل الأجل”.

ترتكز قمة “أفريقيا نبني” على مشاريع قابلة للتمويل، وخطط استثمارية واعدة، وشراكات تركز على التنفيذ، وهي مصممة لتكون منصة فعّالة. وتُظهر مبادرات مثل ممر لوبيتو، وآليات تمويل البنية التحتية الوطنية الجديدة، مثل صندوق البنية التحتية الوطني الكيني، ما يُمكن تحقيقه عند توافق رأس المال والسياسات والمشاريع. وتهدف هذه البرامج إلى بناء أنظمة اقتصادية متكاملة تربط الموارد بالطاقة والخدمات اللوجستية والتصنيع والأسواق.

إدراكًا لأهمية مجموعة شرق أفريقيا كإحدى أكثر التكتلات الإقليمية حيوية في القارة، ستسلط القمة الضوء على الممرات الإقليمية ذات الأولوية، مثل الممر الشمالي الذي يربط ميناء مومباسا بأوغندا ورواندا وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، إلى جانب الطرق التكميلية التي تربط الموانئ والمنشآت الساحلية بالمناطق الداخلية. وستركز المناقشات على الربط الإقليمي في قطاعي الطرق والسكك الحديدية، بما في ذلك تطوير الطرق السريعة الرئيسية العابرة للحدود، والعمل على تطوير خطة رئيسية شاملة لسكك حديد شرق أفريقيا.

سيكون أحد المحاور الرئيسية هو ربط الطاقة والمعادن، مع التركيز على إضافة القيمة بدلاً من مجرد الاستخراج، لضمان أن تحقق استثمارات البنية التحتية تحولاً اقتصادياً طويل