الأحد, 8 مارس 2026, 3:38
الرئيسية نافذة الرأى

اللواء شريف جمجوم يكشف حقيقة الماسونية العالمية

الماسونية العالمية

بقلم : اللواء شريف جمجوم 

خبير أمني واستراتيجي

في ضوء تداول العديد من المواقع على شبكة المعلومات الدولية ” الانترنت ” ومنصات التواصل الاجتماعي اخبارا ومعلومات حول المتنورين أو الماسونيه العالمية ومخططاتها واهدافها ووسائلها المختلفة للسيطرة على مقاليد الأمور حول العالم وما يصاحب ذلك من تأثيرات وتداعيات داخليا وخارجيا على كافة الأصعدة ( سياسياً – اجتماعياً – اقتصادياً – أمنياً – عسكرياً )

معنى الماسونية

الماسونية في اللغة معناها ( البناءون الاحرار ) وهى فى الاصطلاح منظمةيهودية سرية هدامة ، ارهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف الى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو الى الالحاد والاباحية والفساد وتتستر تحت شعارات خداعة ( حرية – اخاء- مساواة – انسانية ) جل اعضائها من الشخصيات المرموقة فى العالم من يوثقهم عهداً بحفظ الاسرار ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية كما يدعون وتتخذ الوصولية والنفعية اساساً لتحقيق اغراضها فى تكوين حكومة لا دينية عالمية 0

التأسيس وأبرز الشخصيات

لقد أسسها هيرودس اكريبا ( توفى عام ٤٤ م ) وهو ملك من ملوك الرومان بمساعده مستشاريه اليهوديين ) حيران ابيود / نائب الرئيس – موآب لامى / كاتم سر أول ( ولقد قامت الماسونية منذ ايامها الأولى على المكر والتمويه والارهاب حيث اختاروا رموزاً واسماء واشارات للابهام والتخويف وسموا محفلهم ( هيكل اورشليم ) للإيهام بانه هيكل سليمان عليه السلام وقال الحاخام لاكويز ان الماسونية يهودية في تاريخها و درجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي ايضاحاتها فهى يهودية من البداية الى النهاية 0

اما تاريخ ظهورها فقد اختلف فيه لتكتمها الشديد والراجح انها ظهرت سنه ٤٣م وسميت القوه الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الانتشار كانت تسمى فى عهد التأسيس ” القوة الخفية ” ومنذ ( خمسة قرون ) تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الاحرار لافتة تعمل من خلالها ( اقدم المحافل الماسونية تم انشاؤها بلندن واسكتلندا وايرلندا ) وتلك هي المرحلة الاولى0

اما المرحلة الثانية للماسونية فتبد أسنه ۱۷۷۰م عن طريق آدم و ایزهاويت ) المسيحى الألماني ( توفى ۱۸۳۰م) الذى الحد واستقطبته الماسونية ووضع الخطة الحديثه للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنه ١٧٧٦م ووضع اول محفل فى هذه الفترة (المحفل النوراني ) نسبة الى الشيطان الذي يقدسونه واستطاعوا خداع الفى رجل من كبار الساسة والمفكرون واسسوا بهم المحفل الرئيسى المسمى بمحفل الشرق الاوسط وفيه تم اخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية واعلنوا شعارات براقة تخفى حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين ويبلغ تعدادهم حاليا حوالي سبعة ملايين عضو على مستوى العالم (حوالي 1 في المائه من تعداد سكان العالم)

ابرز الشخصيات

میرابو ، كان احد مشاهير قادة الثورة الفرنسية

برلسكوني – رئيس وزراء ايطاليا الأسبق

الجنرال الامريكي / البرت مايكي ، سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ 0

ليوم بلوم الفرنسى المكلف بنشر الاباحية اصدر كتابا بعنوان الزواج لم يعرف افحش منه

كودير لوس اليهودى صاحب كتاب العلاقات الخطرة

لاف اريدج وهو الذى اعلن فى مؤتمر الماسونية سنه ١٨٦٥ في مدينة اليتش في جموع من الطلبه الالمان والاسبان والروس والانجليز والفرنسيين قائلا: يجب ان يتغلب الانسان على الاله وان يعلن الحرب عليه وان يخرق السموات ويمزقها كالاوراق 0

ومن شخصياتهم ايضا جان جاك روسو ، فولتير ( فى فرنسا ) جرجی زیدان وراغب ادريس ( فى مصر ) كمال اتاتورك ( تركيا ) كارل ماركس ،وانجلز ( فى روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيى الدرجة الحادية والثلاثون.

ومن منتسبي المحفل الانجليزى ومن الذين اداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور ورؤساء امريكا اعتبارا من جورج واشنطن حتى الان عدا جون كينيدى الذى تم اغتياله عند اعتزامه فضح مخططاتهم

الافكار والمعتقدات

يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات يعملون على تقويض الاديان

العمل على اسقاط الحكومات الشرعية والغاء انظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها

اباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة

العمل على تقسيم غير اليهود الى امم متنابذة تتصارع بشكل دائم .

تسليح هذه الاطراف وتدبير حوادث لتشابكها

بث سموم النزاع داخل البلد الواحد واحياء روح الاقليات الطائفية العنصرية

هدم المبادئ الاخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والارهاب والالحاد

استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوى المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة

احاطة الشخص الذى يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لاحكام السيطرةعليه وتيسيره كما يريدون

الشخص الذى يلبي رغباتهم فى الانضمام اليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط دینی او اخلاقی او وطنى وان يجعل ولاءه خالصاً للماسونية

اذا تململ الشخص او عارض فى شئ تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل

كل شخص استفادوا منه ولم تعد له به حاجة يعملون على التخلص منه باية وسيلة ممكنة

العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ اهدافهم التدميرية

• السيطرة على الشخصيات البارزة فى مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة

• السيطرة على اجهزة الدعاية والصحافة والنشر والاعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية

بث الاخبار المختلفه والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كانها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق امامهم .

دعوة الشباب والشابات الى الانغماس فى الرزيلة وتوفير اسباب لهم واباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرابط الاسرى .

الدعوة الى العقم الاختيارى وتحديد النسل لدى المسلمين

السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل احد الماسونيين كمنظمة الامم المتحدة.

درجات الماسونية الثلاث

العمى الصغار : والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين .

الماسونية الملوكية : وهذه لا ينالها الا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وامته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثون كتشرشل وبلفور ورؤساء امريكا ( كاشتراط في الترشيح ) .

الماسونية الكونية : وهي قمة الطبقات وكل افرادها يهود وهم آحاد وهم فوق الاباطرة والملوك والرؤساء لانهم يتحكمون فيهم وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود0

يتم قبول العضو الجديد فى جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد الى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدى يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية و ادوات هندسية مصنوعة من خشب وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد.

قال بعض المؤرخين انها ( آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الامم والشعوب الجاهلة والماسونية وراء عدد من الويلات التى اصابت الامة الاسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم فكانوا وراء الغاء الخلافة الاسلامية وعزل السلطان عبد الحميد ، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية والبلشقية وثورة المستعمرات البريطانية في امريكا .

حقائق الماسونية لا تكشف لاتباعها الا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة الى مرتبة وعدد المراتب ( ثلاث وثلاثون ) ويحمل كا ماسوني في العالم فرجاراً صغيراً وزاوية لانهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الاساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس ويردد الماسونيين كثيراً كلمة [المهندس الاعظم للكون ] ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها الى الله سبحانه وتعالى والحقيقة انهم يعنون [ حيراما] إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم 0

ثانياً : القبالاه ( نبع الماسونية والحركات السرية )

القبالاه هي كلمة عبرية آرامية من جذر ثلاثى يتكون من ثلاث احرف عبرية هي ( قوف ، وبيث ، ولامد ) ومعناه يتلقى او يستقبل ، فالقبالاه لغوياً هو التلقى والاستقبال اما المقصود بالقبالاه فهو التراث الشفوى السرى أو الباطني غير المكتوب الذي يتوارثه الصفوه من اليهود من كل جيل وفى كل عصر توارثاً شفويا دون تدوين ولا كتابة

أصل السر وحركاته

مصادر القبالاه وتعاليمها الشفوية المتوارثة الرئيسية هو التلمود خاصة سفر الاشراق والضياء وسفر يتزراه أو سفر الخلق .

وقد ظهرت هذه الاسفار اوائل القرن الرابع عشر الميلادى حوالي سنه ١٣٠٥ م اذ خرج الربى موشية بن ليون هذه الاسفار وقال انه كتبها بنفسه وزعم ان هذا الذي كتبه هو ميراث اسرائيل السرى الشفوى الذى يتوارثه الصفوه من بنى اسرائيل منذ النبي موسى وانه قام بتدوينه خشية ضياعه .

وفي كتاب الزوهار أن موسى ذهب للقاء الاله فى طور سيناء ثلاث مرات وانه مكث في كل مرة اربعين ليلة ففى المرة الأولى كتب له الاله الشريعة والتعاليم في الألواح وهي التي صارت بعد ذلك التوراة او الاسفار الخمسة الاولى من العهد القديم وقد اخبر موسى عامة بنى اسرائيل بما فى الالواح من شريعة وامرهم بالتزام تعاليمها وفي المرة الثانية التي ذهب فيها موسى للقاء الاله اطلعه على ما تحويه الالواح او اسفار التوراة من معان مخبوءة خلف تعاليمها ومعانيها الظاهرة فعلمها موسى للأحبار والكهان من بنى اسرائيل دون عوامهم وفى اللقاء الثالث كشف الاله لموسى سر أسرار التوراة وبين له اخفى خفاياها وفك له ما تحويه من شفرات مخفيه فى نصها وبين عباراتها وكلماتها فاختص موسی به صفوه الصفوة من بنى اسرائيل وهم النقباء السبعون أو السبعينيين كما يطلقون على انفسهم وحجبه عن كافه بنى اسرائيل سواهم عواماً كانوا او احباراً او کهانا وهذه هي القبالاه 0

الهيكل غاية الماسونية وحركات السر 

الهيكل في التوراة هو مسكن الاله ومحل حلوله بين بنى اسرائيل ” يابني ادم هنا كرسي ومكان باطن قدمى حيث اسكن وسط بنى اسرائيل الى الابد: ( حزقيال ٨ : ٤٣ ) وفى القبالاه الهيكل هو مركز الكون وهو محور الوجود ومحل اتزانه و حافظ توازنه ومن ثم فاستعاده جبل الهيكل واعادة بنائه هو غاية التاريخ اليهودى ومحور حركاته ووجهته اتباعاً لنبوءة اشعياء ووصيته في السفر المسمى باسمه ” ويكون فى اخر الايام أن جبل بيت الرب يكون ثابتاً فى رأس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجرى اليه الامم وتسير اليه شعوب كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب الى بيت اله يعقوب ” ( اشعياء ٢ : ٢ – ٤ ) وهى النبوءة والوصية التي صارت هدفاً وغاية لليهود ومحور حركتهم فى كل زمان وكل مكان كما تجدهم نصاً في النداء الذى وجهه جيمس روتشيلد [سنه ۱۸٦٠م] الى يهود العالم كله يدعوهم الى الانضمام الى الرابطة اليهودية العالمية ” ينبغى أن تنتشر التعاليم اليهودية في العالم كله ولقد دنا الوقت الذى سيكون فيه الهيكل مكان عباده لكل الامم والشعوب وسترتفع راية التوحيد اليهودى خفاقة على اكثر شواطئ العالم بعداً ” ولان الهيكل غاية اليهودية ومحور حركة التاريخ اليهودى

فقد صار غاية الماسونية العليا وروحها والنبع الذى تنفجر منه رموزها وطقوسها واسماء درجاتها وكلمات سرها

فهذه هي الماسونية كما يعرفها العلامة والمستشرق الهولندی راينهارت دوزی

(الماسونيةالعالمية ) :

هي اناس كثيرون من ديانات ومذاهب شتى وامم مختلفة يعملون لغاية واحدة لا يعلمها الا قليلون وهذه الغاية هى اعاده هيكل اليهود ” ويقول الماسوني من الدرجة الثالثة والثلاثين ومؤرخ الماسونية الاشهر البرت مايكي في كتابة رموز الماسونية ان ” هيكل سليمان هو روح الماسونية وهو مصدر رموزها وطقوسها وهو واسطة العقد الذي تلتقى عنده الماسونية المهنية العملية والماسونية الرمزية التأملية وهو الذي يمنح الماسونية صبغتها العقائدية والدينية فلو أخذ من الماسونية وازيل منها ما يرتبط به من افكار ورموز وطقوس لذبلت من فورها وماتت ” ولان هيكل سليمان هو غاية الماسونية وروحها ونبع رموزها فكل محفل ماسونى هو في حقيقته رمز للهيكل او بديل له لحين استعادته وهو ما يقوله مالكك كى فى الموسوعة الماسونية صراحة ” كل محفل هو فى حقيقته وكما يجب ان يكون رمز لهيكل اليهود وكل أستاذ على كرسيه هو ممثل لملك اليهود وكل ماسوني هو تجسيد للعامل اليهودى ” وتصميم المحفل الماسونى فى محاكاه لتصميم الهيكل فاول من يقابل الداخل الى القاعه المقدسة او حرم المحفل الماسوني العمودان ( بوعز ) و ( جاكين ) على جانب المدخل وبوعز وجاكين عمودان من نحاس صنعهما ( حبرام ابيف ) عريف البناءين فى هيكل سليمان واقامهما في مدخل رواق الهيكل وهما عمودان ذو صفة محددة موصوفة في التوراة0

علاقة الماسونية بالصهيونية العالمية

إن الماسونية والصهيونية ترتبطان ببعضهما ارتباطا وثيقا يسيران على خط واحد ويسعيان لتحقيق هدف واحد فالماسونية يهودية الأصل والمنشأ اذ أن الحركة الصهيونية الحديثة التي بشر بها ودعى اليها ( تيودور هرتزل ) ظاهرة عدوانية في التاريخ الحديث لا كما يدعى الفكر الصهيونى من انها حركة تحرير للوجود اليهودى لم يكن ليتاح لها امكانية النفاد الى مقدرات العالم الغربى حيث نشأت وخاصة فى المرحل الاولى منذ (عام 1897م) الا بالخدمات و الا نجازات التى قامت بها الجمعيات الماسونية0

ومما يجدر ذكره فى التدليل على أن الجهود الخفية لليهودية العالمية كانت تبذل على الدوام لتحقيق هدف امكانية العمل اليهودى المنظم المعلن من اجل التجمع اليهودي وتشكيل عناصر القوة في شكل عمل موحد محدد الهدف والغاية انه قبل مؤتمر بازل في عام (١٨٩٧) كانت هناك محاولات على طول التاريخ اليهودى تتعلق بالعودة الى فلسطين والارتباط بصهيون كحركة المكابين وحركة موزس الكريتى وحركة دافيد روبين وحركة منشية بن اسرائيل وغيرها.

ان جميع البروتوكولات الصهيونية الاربعة والعشرين تاكد نصا وضمنا ان الماسونية واحدة من بناة افكار اليهود وتتضح العلاقة بين الماسونية والصهيونية كما يوضحها الاستاذ ( على السعدني ) في كتابة ” اضواء على الصهيونية ” من خلال اتفاقها في أمو ر كثيرة :-

كل منهما يرسم فى الظلام ويخطط في السر

الماسونية والصهيونية قائمة على أساس تلمودى

تتفق الماسونية والصهيونية في عدائهما لكل الاديان ماعدا اليهودية ( التلمودية ) .

وبالمناسبة فمنظر الماسونية الحديثة الاول هو ( جميس اندرسون) كان يهودياً وقد انضم الى المحافل الماسونية فى منتصف القرن الثامن عشر لا في انجلترا وحدها وانما في هولندا وفرنسا والمانيا وفى سنه ۱۷۹۳م أسس يهود لندن محفلاً ماسونيا اطلقوا عليه اسم ” محفل اسرائيل ” .. وبهذا يتضح بأن الماسونية تتحرك بتعاليم الصهيونية وتوجيهاتها وتخضع لها زعماء العالم ومفكريه.

علاقة الماسونية بدولة فرسان مالطا ( فرسان المعبد)

ارتبطت نشأتها بمن كانوا يعرفون بـ ( فرسان المعبد ) التى كانت عبارة عن قوة عسكرية مبنية على أساس دينى متعصب ( ظهرت أول مرة عام ۱۰۷۰ ببيت المقدس في فلسطين كهيئة داعمة لرعاية مرضى المسيحيين ) وهى الجماعة الام التي انبثقت عنها دولة فرسان مالطا (مقرها العاصمة الايطالية روما ) و المنظمتان وجهان لعمله واحده وتهدفان الى التسلط على العالم بشتى الوسائل وتسعيان الى استقطاب زعماء الدول0 العظمى وكبار رجال المال والسياسة وبالاتجاه الذى يجعل منهما قوة هائلة تستحوذ على كافه عناصر صناعة القرارات الدولية فترى اقطاب السياسة العالمية موزعين منذ زمن بعيد بين هاتين المنظمتين .

وعلى سبيل المثال لا الحصر ، نستعرض هنا أبرز أعضاء المشتركين بينهما ( رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ” تشرشل ” رؤساء امريكا السابقين ” جوج واشنطن – روزفلت – جيرالد فورد – جورج بوش الاب والابن ” الرئيس الفرنسي السابق (حاك شيراك – كارل ماركس رئيس وزراء كندا الاسبق ( روبرت بوردون ) رئيس وزراء كندا الاسبق ( جون ماكدونالد ) ويفسر ذلك الحقد الكامن وراء اطلاق تصريحات دينية توراتية بين الحين والاخر بشأن الاوضاع بالشرق الاوسط من قبل البيت الابيض ولم تكن كلمات جورج بوش الابن عن الحروب الصليبية مجرد زلة لسان كما لم يكن وصفه للمقاومة اللبنانية في الجنوب

بــ ( الفاشية الاسلامية ) مجرد هفوة او سوء تعبير بل كان جزءاً من التفكير التنظيمي المتطرف الذى يؤمن به حيث جاءت تصريحاته منسجمة مع المشاعر المكبونة لفرسان مالطا ولعناصر الحركة الماسونية ومطابقة لعقيدة التطرف الكاثوليكي الغربى المتعصب ولم يكن جورج بوش الا معبراً عن الوجدان الصليبي – الصهيوني حينما قال ان الحرب على العراق حرب صليبية وكان لهذا الزعيم الأمريكي المتهور الدور الفاعل في ادخال تغييرات جذرية على السياقات التعبوية العسكرية والتي لم يسبق لها مثيل من قبل .

المقال القادم

تأثير الماسونية على الأمن القومى المصرى