شاركت الدكتورة نور الزيني محاضِرة الاتصال الرياضي بافتتاح الدفعة الثامنة عشرة من برنامج FIFA/CIES الدولي للإدارة الرياضية، بالتعاون مع جامعة القاهرة، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر.

وشهدت فعاليات الافتتاح حضور و كلمات من الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، نائبًا عن المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد، إلى جانب الدكتور عمرو محب منسق البرنامج مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA/CIES، والدكتورة جيلبرت المنسق العلمي للبرنامج و الدكتور محمد رفعت نائب رئيس جامعة القاهرة، والدكتورة لبنى فريد عميد كلية التجارة، والدكتور عماد الزمر رئيس مركز البحوث التجارية و الدكتور محمد قطب مدير البرنامج .
يُعد هذا البرنامج واحدًا من أهم وأقوى برامج الإدارة الرياضية على مستوى العالم، ليس فقط من حيث المحتوى الأكاديمي، بل لما يقدمه من أثر مستدام في تطوير صناعة الرياضة وبناء قيادات قادرة على إدارتها باحتراف.

ويهدف البرنامج إلى إعداد كوادر مؤهلة تفهم الرياضة باعتبارها منظومة متكاملة تشمل الإدارة، والاتصال، والتسويق، والرعاية، والحوكمة، والقانون، والتمويل، إلى جانب تنظيم الفعاليات الرياضية وفق أفضل الممارسات الدولية.
هذا العام، نفخر باستقبال 118 دارسًا تم اختيارهم من بين 711 طلبًا للالتحاق بالبرنامج، بعد المرور بمراحل تقييم دقيقة ومنافسة جادة.

ويضم البرنامج دارسين من 15 جنسية مختلفة تشمل الجزائر البحرين، الكونغو، مصر، فرنسا، كينيا، الكويت، ليبيريا، ليبيا، مالي المغرب، نيجيريا، قطر، السعودية، وتنزانيا، وجميعهم يتمتعون بخلفيات مهنية متنوعة في القطاع الرياضي، وطموح مشترك للمساهمة في تشكيل مستقبل الرياضة إقليميًا ودوليًا.
أكدتُ نور الزيني، خلال كلمتها أن كل دارس هنا يحمل حلمًا حقيقيًا بأن يكون عنصرًا فاعلًا في منظومة الرياضة؛ سواء من خلال الطموح لتولي مناصب قيادية كرئاسة اتحاد أو نادٍ، أو إطلاق مشروع رياضي خاص، أو تطوير مساره المهني الحالي في المجال.
و أشارتُ إلى أن كل دارس استثمر وقتًا وجهدًا، وبعض الدراسين سافر من دولته ليدرس في مصر ، ليكون جزءًا من هذه التجربة، وهو ما يعكس حجم الشغف والالتزام بالعمل في صناعة الرياضة.
وأكدت نور الزيني، أن الدارسين لا يمثلون فقط أندية أو اتحادات أو مؤسسات رياضية، بل يمثلون مستقبل الرياضة في بلدانهم، فالرياضة التي نراها في الملعب ليست مجرد مباراة تُلعب لمدة 90 دقيقة، بل هي نتاج منظومة احترافية متكاملة تقف خلفها فرق عمل متخصصة في الاتصال والإعلام، والتسويق، والإدارة، والتشغيل، والأمن، والرعاية، والعلاقات مع الجماهير.
وأوضحت نور الزيني، أن نجاح أي فريق أو بطولة أو علامة رياضية قوية لا يتحقق بالأداء داخل الملعب فقط، بل بتطبيق قواعد علميه تواكب التغيرات العالميه و بالاحترافية خارج الملعب، مشيرا إلي أن هذا البرنامج لا يهدف فقط إلى نقل المعرفة، بل يسعى إلى تغيير طريقة التفكير، وبناء عقلية إدارية متطورة قادرة على إدارة الأندية والاتحادات كعلامات تجارية ذات قيمة، وشعبية وعائد اقتصادي مستدام، مع الالتزام بالمسؤولية المجتمعية والحوكمة، والشفافية.

وأضافت د. نور الزيني، يتيح البرنامج فرصة مميزة للاطلاع على تجارب دولية متنوعة من خلال محاضرات يقدمها خبراء دوليون، وورش عمل تطبيقية، ولقاءات مع خريجين من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في بناء شبكة علاقات مهنية تمتد لما بعد قاعة الدراسة.

