الثلاثاء, 2 يونيو 2026, 16:48
أسواق عالمية أقتصاد أخضر الرئيسية سيارات

منصة التنقل الكهربائي الإفريقية “سبيرو” تستقطب استثمارات بقيمة 215 مليون دولار

نجحت شركة “سبيرو” (Spiro)، الرائدة في مجال تسريع نمو الأعمال،  في تأمين جولة استثمارية تاريخية بقيمة 215 مليون دولار، بدعم من كبار المستثمرين المؤسسيين من بينهم صندوق التأثير الدنماركي (Impact Fund Denmark) وإيكويتان ((Equitane

في ظل عمل “سبيرو” حالياً في سبعة من أسرع الأسواق الحضرية نمواً في إفريقيا، تضع هذه الصفقة الشركة بين أبرز منصات البنية التحتية النظيفة في القارة. وسيسهم هذا الاستثمار في تسريع توسيع شبكتها لتبديل البطاريات، وتوسيع نطاق حضورها الصناعي، وتطوير الجيل القادم من البنية التحتية للمركبات الكهربائية (EV) عبر الأسواق الإفريقية عالية النمو.

مع سعي الاقتصاديات الإفريقية إلى تقليل الاعتماد على الوقود المستورد، وتعزيز السيادة الطاقية والصناعية، وتحديث نظم النقل الحضري، يتجه المستثمرون العالميون بشكل

متزايد نحو منصات البنية التحتية القابلة للتوسع في مجال المركبات الكهربائية.​

توسيع نطاق منظومة التنقل والطاقة من الجيل القادم في إفريقيا

أعلنت شركة “سبيرو” اليوم عن جولة استثمارية بقيمة 215 مليون دولار لتسريع نشر بنيتها التحتية للتنقل الكهربائي وتبديل البطاريات في جميع أنحاء إفريقيا. واستناداً إلى الدعم المستمر من شركاء مؤسسيين عريقين مثل “صندوق تنمية الصادرات في إفريقيا” (FEDA)، تجتذب أحدث جولات التمويل لشركة “سبيرو” رؤوس أموال عالمية من أوروبا وأفريقيا، مما يؤكد الثقة العالمية المتنامية في نماذج الأعمال القائمة على البنية التحتية القابلة للتوسع في الأسواق الناشئة.

وبعد سنوات من تطوير محفظة منتجاتها وتكنولوجيتها ومنظومتها الطاقية، تجاوزت “سبيرو” مرحلة إثبات المفهوم، وأصبحت مستعدة تماماً لتنفيذ الفصل التالي من توسعها الشامل في القارة الإفريقية. وسيدعم هذا الاستثمار توسيع شبكة تبديل البطاريات الخاصة بـ “سبيرو”، وتعزيز حضورها في مجالات التصنيع والتجميع، وتسريع التطوير التكنولوجي، ودعم دخول الشركة إلى أسواق إفريقية جديدة عالية النمو.

مع استمرار التدفق السكاني المتزايد إلى الحواضر الإفريقية وتصاعد احتياجات التنقل، تبرز المركبات الكهربائية ومنظومات تبديل البطاريات سريعاً كإحدى أكثر فرص الاستثمار واعداً في مجالي البنية التحتية والطاقة بالقارة.

إن تقليل الاعتماد على الوقود المستورد، وتعزيز السيادة الطاقية والصناعية، وتحديث نظم النقل الحضري، تحولت كلها إلى أولويات استراتيجية في جميع أنحاء القارة، مما يضع البنية التحتية للمركبات الكهربائية كركيزة أساسية للمرونة الاقتصادية والتنمية الصناعية في إفريقيا.

ودفعت تكاليف الوقود المرتفعة، والطلب المتزايد على وسائل نقل بأسعار معقولة، والدعم السياساتي المتنامي لحلول الطاقة النظيفة، المستثمرين إلى دعم منصات المركبات الكهربائية القابلة للتوسع بشكل متزايد، لكونها قادرة على مساندة المرحلة التالية من النمو الحضري والصناعي في إفريقيا.

أما بالنسبة للسائقين، فإن الأثر الاقتصادي فوري؛ إذ يمكن لتشغيل مركبة كهربائية من “سبيرو” أن يخفض تكاليف التنقل اليومية بنسبة تصل إلى 40%، مما يحقق وفورات تصل إلى دولارين يومياً مقارنة بالدراجات النارية التي تعمل بالوقود الأحفوري.

كما تسلط نتائج تقييم دورة الحياة الصادرة مؤخراً، والتي تم التحقق منها من قِبل جهة خارجية مستقلة وأُجريت على عمليات “سبيرو” في كينيا، الضوء على الأثر البيئي المحتمل لنشر البنية التحتية للمركبات الكهربائية في المدن الإفريقية:

تحقق دراجات “سبيرو” الكهربائية خفضاً بنسبة 72% في الأثر المناخي مقارنة بالدراجات النارية التي تعمل بالوقود الأحفوري، وهو ما يعادل تفادي نحو 19 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مدار عمر المركبة.

كما رصدت الدراسة انخفاضاً بنسبة 80% في احتمالية استنفاد طبقة الأوزون، وانخفاضاً بنسبة 20% في انبعاثات الجسيمات الدقيقة، مما يؤكد الدور الذي يمكن أن يلعبه التنقل الكهربائي في تحسين جودة الهواء في المدن والحد من المخاطر الصحية العامة في الحواضر سريعة النمو.​