وقع رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، الدكتور سيدي ولد التاه، ورئيس بنك التنمية لدول وسط أفريقيا (BDEAC)، ديودونيه إيفو ميكو، اتفاقية بهدف تعزيز التعاون بينهما في مجال التنمية.
ويُمكّن خطاب النوايا هذا المؤسسة الأفريقية من دعم بنك التنمية لدول وسط أفريقيا في تعزيز قاعدته المالية وملاءته وقدرته على حشد الموارد طويلة الأجل بشكل مستدام، وذلك لزيادة قدرته على التدخل بما يعود بالنفع على اقتصادات منطقة وسط أفريقيا. ويمكن للبنك أيضًا دراسة إمكانية إنشاء خط ائتمان لصالح بنك التنمية لدول وسط أفريقيا لتمويل مشاريع تنموية عامة وخاصة ذات أثر كبير، وتعزيز قدرة المنطقة على حشد الموارد على المدى الطويل.
ويعزز هذا الاتفاق تنفيذ الهيكل المالي الأفريقي الجديد لأجل التنمية (NAFAD)، الذي يهدف إلى حشد الموارد المحلية الهائلة في أفريقيا، والتي تُقدر بنحو 4 تريليونات دولار أمريكي، والحد من تصور المخاطر، وتعميق أسواق رأس المال، وجذب الاستثمارات طويلة الأجل. كما يهدف الهيكل الجديد إلى الحد من تشتت النظام المالي الأفريقي لإنشاء نظام أكثر قوة.
ويمكن أن تسمح رسالة النوايا أيضًا لمجموعة البنك بتقديم المساعدة الفنية وتبادل الخبرات مع بنك التنمية لدول وسط أفريقيا، لا سيما في مجالات تقييم المشاريع ومراقبتها، وإدارة المخاطر، والممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، وهيكلة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتمويل المناخ، بالإضافة إلى الحوكمة والامتثال والرقابة الداخلية ووظائف الخزانة.
وفي إطار النقاط الأساسية الأربع، وهي الرؤية الاستراتيجية للرئيس ولد التاه لتحويل أفريقيا، يعتزم البنك الأفريقي للتنمية تطوير المزيد من الشراكات بين المؤسسات الأفريقية، وبين رؤوس الأموال العامة والخاصة، وبين المستثمرين المحليين والدوليين، وبين أفريقيا وشركائها العالميين. كما يعتزم البنك ترسيخ مكانته ليس فقط كمؤسسة تمويلية، بل أيضاً كمؤسسة محفزة، ومنصة قادرة على الحد من المخاطر، وتعبئة المزيد من رؤوس الأموال، وربط المستثمرين الأفارقة والدوليين، وتحويل الفرص المتفرقة إلى استثمارات قابلة للتمويل.

