تقدم والد الطفلة مكة بشكوى إلى نقابة صيادلة القاهرة، على خلفية ما تعرضت له ابنته من مضاعفات صحية إثر واقعة صرف دواء خاطئ، حسبما أفاد مصدر مسؤول بالنقابة لـ«جلوبال إيكونومي».
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن النقابة استقبلت الأسبوع الماضي والد الطفلة مكة، الذي تقدم بشكوى رسمية ضد صاحب الصيدلية الذي تسبب بإصابة ابنته لأزمة صحية بسبب صرف دواء للصرع بدلًا من مستحضر آخر مخصص لعلاج البرد.
وأكد المصدر على فتح تحقيق بالواقعة واستدعاء الصيدلي، الذي رفض بدوره الرد على الاتصالات الهاتفية من قبل مجلس النقابة الفرعية لبحث ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقواله وتحديد موقفه في التحقيق.
وأشار إلى أن النقابة لم تحدد حتى الآن ما إذا كان الشخص الذي قام بصرف الروشتة الطبية بالخطأ صيدليًا يعمل لدى صاحب الصيدلية، أم شخصًا منتحلًا لصفة الصيدلي وغير مرخص له بمزاولة المهنة، مؤكدًا أن ذلك لا يزال قيد الفحص والتحقيق.
وفي السياق، لم تتلقي اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض حتى الأن شكوى من وأسرة الطلفة ضد الصيدلي على خلفية الخطأ الدوائي الذي تعرضت له الصغيرة، إضافة إلى أن الواقعة لم تُحالة أيضًا من جهات التحقيق للجنة للفحص فنيًا، بحسب مصدر مسؤول باللجنة لـ «جلوبال إيكونومي».
وأكد المصدر، طالبًا عدم نشر اسمه، أن ما تعرضت له الطفلة مكة من صرف خاطئ لروشتة طبية يندرج ضمن أحكام قانون المسؤولة الطبية وسلامة المريض، ويمكن لجهات التحقيق إحالة الواقعة وغيرها من وقائع الأخطاء الدوائية إلى اللجنة العليا للنظر فيها فنيًا، باعتبارها خبير فني.
وبحسب تصريح الدكتور الدكتور حسين خالد، رئيس اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المرضى، لـ«جلوبال إيكونومي»، لم تتلقي اللجنة منذ بداية التأسيس حتى تاريخه أي شكوى أو قضية محالة من جهات التحقيق بشأن خطأ دوائي ضد الصيادلة، مؤكدًا أن أغلب القضايا التي وردت إلى اللجنة كانت ضد الأطباء البشريين.

