وجهت الصين الدعوة إلى مصر للانضمام إلى المبادرة التي أعلنها الرئيس الصيني بشأن الإعفاء الجمركي لصادرات 53 دولة أفريقية إلى الصين.
وقال مو هونج، نائب رئيس “المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني”، ورئيس “مجموعة الصداقة الصينية الأفريقية بالمجلس ، نحرص على تحقيق مواءمة بين مبادرة الحزام والطريق الصينية ورؤية مصر 2030، ونحن على استعداد للتعاون مع مصر في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة والصناعة
جاء ذلك فى لقاء مو هونج مع د مصطفى مدبولي بحضور السفير ليو ليتشانج، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، والسفير عمرو حمزة، مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي موقف مصر الثابت إزاء رفض التدخل الخارجي في الشئون الداخلية للصين والتزام مصر بمبدأ “الصين الواحدة”، مُعربًا عن تقديره لدعم الصين لحق مصر المشروع في حماية أمنها المائي.
وأشاد الدكتور مصطفى مدبولي بمشاركة الشركات الصينية في تنفيذ المشروعات الكبرى في مصر، وعلى رأسها مشروع حي المال والأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة وأبراج العلمين وتدشين القطار الكهربائي الخفيف، مثمنًا كذلك قرارات زيادة الاستثمارات الصينية، لاسيما بمنطقة تيدا الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس .
كما أشاد مدبولي بتعاون الجانبين في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية مياه البحر، وغيرها من المجالات التي أسهمت في دفع العلاقات الثنائية قدماً.
وقال رئيس الوزراء: نُولي أهمية كبرى للشركات الصينية التي تتعاون معنا في تنفيذ الكثير من المشروعات ذات الأولوية بالنسبة لنا، ومستعدون لتقديم جميع صور الدعم الممكنة للشركات الصينية التي يمكنها الاستفادة من السوق المصرية كبوابة للقارة الأفريقية وكذلك للدول العربية والاتحاد الأوروبي.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن السوق المصرية تحظى بفرص استثمارية واعدة في مجالات توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتصنيع السيارات الكهربائية والأجهزة المنزلية والهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية ومدخلات إنتاج الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية وأبراج الرياح.
وأكد مو هونج اهتمامه بالعمل على ترسيخ العلاقات الاستراتيجية وتعزيز التعاون والعمل المشترك بين مصر والصين، مشيرًا إلى تقديره لاهتمام مصر البالغ بتعميق العلاقات مع الصين، قائلًا: نحن على استعداد للعمل مع الجانب المصري لبناء علاقات أكثر حيوية.
كما أعرب نائب رئيس “المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني” عن تقديره لدعم الدولة المصرية لمبدأ “الصين واحدة”، مُؤكدًا كذلك دعم بلاده للحفاظ على السيادة الوطنية للدولة المصرية ورفضها لتدخل أي طرف في شئونها الداخلية.
كما أعرب عن تطلعه لمشاركة مصر في القمة العربية الصينية التي ستستضيفها بكين العام المقبل، مؤكدا كذلك تطلعه للتعاون مع مصر في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، لاسيما في ضوء المزايا الكثيرة التي تحظى بها الدولة المصرية، ومشيرًا إلى أن مصر لديها مساحات أراض شاسعة، وطاقات سكانية كبيرة.
كما أكد تقديره للجهود المصرية للنهوض بالاقتصاد، وحرصه على مشاركة الصين لمصر في المزيد من الفرص التنموية.

