الخميس, 1 أكتوبر 2026, 15:57
صحة ودواء

وزير الصحة: 38.5 مليار جنيه حجم الإنفاق على قوائم الانتظار

كشف الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تفاصيل منظومة القضاء على قوائم الانتظار، موضحًا أن الدولة تعمل من خلال منظومة متخصصة للتعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية وجراحية عاجلة، تشمل تخصصات القلب والمخ والأعصاب والأورام والعظام والعيون وغيرها.

وأوضح عبدالغفار أن منظومة قوائم الانتظار تتعامل مع نحو 436 ألف طلب، ويتم متابعة الحالات والتواصل مع المرضى حتى بعد إجراء التدخل الطبي، مشيرًا إلى أن إجمالي تكلفة الإنفاق على قوائم الانتظار بلغ نحو 38.5 مليار جنيه، من خلال نحو 400 نقطة لتقديم الخدمة.

وأشار وزير الصحة إلى أن المنظومة تستهدف تسريع الإجراءات الخاصة بالحالات التي لا تحتمل الانتظار، موضحًا أنه جرى العمل على إنشاء غرفة لتلقي اتصالات المواطنين وتوجيههم إلى أماكن تقديم الخدمة وفقًا لمحل إقامتهم واحتياجاتهم الطبية.

وضرب مثالًا على ذلك بالمريض الذي يحتاج إلى إجراء قسطرة قلبية أو جراحة قلب مفتوح أو تغيير مفصل أو تدخل في تخصص المخ والأعصاب أو علاج الأورام، موضحًا أنه يمكن التواصل مع المريض ومعرفة محل إقامته، ثم توجيهه إلى المستشفى المناسبة لإجراء التدخل المطلوب.

وأكد عبدالغفار أن قوائم الانتظار تختلف من دولة إلى أخرى، موضحًا أن بعض الأنظمة الصحية قد تصل فيها فترات الانتظار إلى 18 أسبوعًا، بينما قد تمتد في بعض الدول إلى 6 أو 8 أشهر، رغم كونها من الاقتصادات الكبرى، وقد يصل عدد المرضى المنتظرين في بعض الدول إلى نحو 7 ملايين مريض.

وأضاف أن الدولة تعمل على اتخاذ إجراءات سريعة للتعامل مع قوائم الانتظار، مشيرًا إلى تخصيص نحو نصف مليار جنيه ضمن الإجراءات السريعة، إلى جانب حجم الإنفاق الإجمالي على المنظومة.

وأوضح وزير الصحة أن قوائم الانتظار تمثل مسارًا سريعًا ومختصرًا لإجراءات طبية وجراحية شديدة الأهمية والحساسية، لا تحتمل فترات انتظار طويلة.

وأشار إلى أن المنظومة مرتبطة بالعلاج على نفقة الدولة، لكنها تعمل من خلال غرفة وإدارة مخصصتين لها، مع وجود مسار سريع للإجراءات نظرًا لطبيعة الحالات التي تتعامل معها.

ولفت عبدالغفار إلى أن بعض الحالات يتم التعامل معها خلال أسبوع، بينما تمتد فترة الانتظار في حالات أخرى إلى 3 أشهر، وفقًا للتخصص ونوع الإجراء الطبي المطلوب.

وأوضح أن نسب إنجاز بعض الحالات خلال أسبوع تصل إلى نحو 57% أو 44%، بينما تمثل الحالات التي تجاوزت فترة انتظارها 3 أشهر نحو 9% في بعض التخصصات.

وأضاف أن المنظومة تستهدف التواصل مع المريض عند تجاوز فترة زمنية محددة، وإبلاغه بالتوجه إلى المستشفى التي جرى تحديدها له، بحيث تكون الإجراءات اللازمة مجهزة ويتم التعامل معه فور وصوله.

وأشار إلى أن النسب تختلف من تخصص إلى آخر، موضحًا أن بعض حالات المخ والأعصاب والقلب المفتوح والقسطرة القلبية يمكن إنجاز نسبة كبيرة منها خلال أسبوع، بينما تمتد نسبة أخرى من الحالات إلى فترة تصل إلى 3 أشهر.

وأكد أن الأمر لا يعني أن جميع الحالات يتم إنجازها خلال يوم أو يومين أو أسبوع، موضحًا أن طبيعة الإجراء والتخصص والحالة الطبية تحدد المدة اللازمة للتعامل معها.

وتشمل منظومة قوائم الانتظار عددًا من التخصصات والإجراءات، من بينها زراعة الكلى، وجراحات العظام، والقساطر القلبية، وجراحات الأورام، وجراحات العيون، إلى جانب جراحات القلب والمخ والأعصاب وغيرها من التدخلات الطبية.

وأشار عبدالغفار إلى أن الدولة تتابع هذه الحالات بصورة مستمرة، ضمن منظومة تستهدف تقليل فترات الانتظار وتسريع حصول المرضى على التدخلات الطبية التي يحتاجون إليها.