الجمعة, 25 سبتمبر 2026, 16:56
أسواق مصر الرئيسية تجارة وصناعة

مقاطعة تشينغهاي الصينية تبحث الفرص الصناعية بقناة السويس

اجتمع مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع جونغ باو تشاشي، رئيس اللجنة الإقليمية لمقاطعة تشينغهاي للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني (CPPCC)، ووفد من قيادات ومسؤولي المقاطعة، من بينهم أعضاء اللجنة الدائمة للجنة الإقليمية، ورؤساء لجان السكان والموارد والبيئة، والتعليم والعلوم والثقافة والصحة، ونائب رئيس لجنة التعليم والعلوم والثقافة والصحة والرياضة، إلى جانب نائب عمدة مدينة شينينغ، وممثلين عن الأمانة العامة بالمكتب العام للجنة الإقليمية للمقاطعة، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.

وأوضح شيخون أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعد أحد أبرز نماذج التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، مشيرًا إلى نجاح المطور الصناعي شركة «تيدا-مصر» التي تستضيف عددًا كبيرًا من الشركات الصينية في مختلف المجالات الصناعية، إلى جانب الاستثمارات الصينية الواعدة خارج نطاق منطقة تيدا، ولاسيما في المنطقة الصناعية بالسخنة والمنطقة الصناعية بالقنطرة غرب، مؤكدًا أن تنوع هذه الاستثمارات يعكس ما توفره مناطق الهيئة من فرص ومقومات جاذبة للشركات الصينية.

وأضاف مصطفى شيخون أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع الجانب الصيني في العديد من المجالات، معربًا عن تطلعه إلى أن تسفر هذه المباحثات عن تعزيز الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وفتح آفاق جديدة أمام الشركات والمستثمرين من مقاطعة تشينغهاي للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة داخل مناطق الهيئة، بما يدعم توطين الصناعات وزيادة الإنتاج والتصدير، ويحقق المنافع المشتركة للبلدين.

ومن جانبه، أعرب جونغ باو تشاشي، رئيس اللجنة الإقليمية لمقاطعة تشينغهاي للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني (CPPCC)، عن امتنانه للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على حسن الاستقبال والجهود المبذولة لتعميق أواصر الصداقة وتوسيع فرص الاستثمار، مؤكدًا أن الزيارات الرئاسية المتبادلة بين البلدين، وما تشهده العلاقات المصرية الصينية من تعاون في إطار مبادرة «الحزام والطريق»، تمثل أساسًا مهمًا لتعزيز التواصل وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري. كما استعرض الوفد المقومات الطبيعية والصناعية لمقاطعة تشينغهاي، موضحًا أنها تعتمد صناعتها بشكل أساسي على استخراج الملح والصناعات القائمة عليه، إلى جانب إمكاناتها في مجالات المواد الجديدة، ومبادرات «الصفر كربون»، والطاقة النظيفة والسياحة، فضلًا عن تميزها في صناعة بطاريات الليثيوم المستخدمة في الهواتف والسيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة، مؤكدًا رغبة الجانب الصيني في استكشاف فرص التعاون وإقامة شراكات استثمارية مشتركة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

جدير بالذكر أن التعاون بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والجانب الصيني شهد محطة مهمة في مطلع الشهر الحالي، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة ووزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية، بحضور رئيسي البلدين، بما يدعم أطر التعاون المشترك ويمهّد لمزيد من الشراكات والاستثمارات الصينية داخل مناطق الهيئة.