الخميس, 6 أغسطس 2026, 1:44
الرئيسية صحة ودواء

مصدر بالصحة: رئيس قسم أطفال المنزلة العام لم يقدم استقالة رسمية.. ومحال للشؤون القانونية

كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان، أن الدكتور خالد الصياد، رئيس قسم الأطفال بمستشفى المنزلة العام في محافظة الدقهلية، لم يتقدم باستقالة رسمية موقعة منه شخصيًا إلى مدير الشؤون الصحية بالمحافظة، الدكتور حمودة الجزار، كما تم تداوله عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وأوضح المصدر لـ”جلوبال إيكونومي”، أن رئيس قسم الأطفال لم يسبق له أيضًا التقدم باستقالة رسمية موقعة منه إلى مدير مستشفى المنزلة العام، مشيرًا إلى أن أي استقالة لا تحمل توقيع الموظف شخصيًا ولا يتم تقديمها بشكل مباشر إلى الجهة المختصة تعد مخالفة للإجراءات القانونية ولا يُعتد بها.

وأضاف المصدر أن الدكتور خالد الصياد لا يزال على قوة العمل بالمستشفى، وما زال يشغل منصبه كرئيس لقسم الأطفال، مؤكدًا أنه في حال تغيبه عن العمل دون الحصول على موافقات رسمية، فسيتم التعامل مع الأمر باعتباره انقطاعًا عن العمل، واتخاذ الإجراءات القانونية المقررة في هذا الشأن.

وأشار إلى إرسال فريق من الحوكمة بالمديرية إلى مستشفى المنزلة العام للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بعدم توافر بيئة عمل آمنة داخل المستشفى، موضحًا أن الفريق استمع إلى أقوال عدد من العاملين وزملاء رئيس القسم، وتم إعداد تقرير بنتائج الزيارة.

وأكد المصدر أنه تم إحالة التقرير إلى الشؤون القانونية بمديرية الشؤون الصحية بالدقهلية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتحقيق في الوقائع والادعاءات التي أثارها رئيس القسم، فضلًا عن تحديد مدى صحتها وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.

وفي وقت سابق، تقدم الدكتور خالد الصياد، رئيس قسم الأطفال والحضانات بمستشفى المنزلة العام، باستقالته من منصبه إلى الدكتور حمودة الجزار، مدير مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الدقهلية، معللًا قراره بعدم قدرته على الاستمرار في العمل داخل منظومة الحالية بالمستشفى.

وأوضح الصياد، في طلب الاستقالة، أنه سبق وأن تقدم باستقالة مكتوبة إلى مدير مستشفى المنزلة العام في 13 يوليو الماضي، مؤكدًا تمسكه بقراره.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، أعلن الدكتور خالد الصياد رحيله عن رئاسة القسم، واعتزامه ترك العمل طبيبًا بمستشفى المنزلة العام، قائلًا: “انتهت الرحلة، ولكل رحلة نهاية، لكنني لم أكن أتوقع أبدًا أن تنتهي رحلتي قبل موعدها، وأترك زملاء أحبهم، وحلمًا كنت أتوق إلى الاستمرار في تحقيقه، وأن أضطر إلى تقديم استقالتي ليس فقط من رئاسة قسم الأطفال، وإنما كطبيب في مستشفى المنزلة”.

وأضاف أن الأطباء أصبحوا يعملون، بحسب وصفه، في “بيئة عمل غير آمنة لا تحمي الطبيب، وتحمله مسؤولية منظومة كاملة”، مشيرًا إلى أنهم يطالبون بكل ما من شأنه تحقيق الصالح العام للمستشفى والمنظومة الصحية، إلا أنه “لا أحد يستمع أو يناقش”.

وأشار إلى أن الأوضاع الداخلية الحالية لم يشهدها داخل مستشفى المنزلة منذ التحاقه بها طبيب امتياز قبل أكثر من 30 عامًا، معربًا عن اعتذاره لزملائه من الأطباء وهيئة التمريض بقسم الأطفال والحضانات، مؤكدًا أنه اعتاد السعي المستمر لتطوير العمل، إلا أن لكل إنسان طاقة وقدرة على الاحتمال.