السبت, 31 يناير 2026, 13:05
الرئيسية بنوك وتأمين مجتمع المال والأعمال

جيرمين عامر: عثرت على شغفي الحقيقي بمجال العلاقات العامة والتسويق

جرمين عامر رئيس الاتصال المؤسسي بالمصرف المتحد

كشفت جرمين عامر، رئيس الاتصال المؤسسي بالمصرف المتحد، عن تفاصيل مسيرتها التي لم تكن خطاً مستقيماً، بل كانت سلسلة من المحطات الاستكشافية حتى العثور على الشغف الحقيقي.

جرمين عامر رئيس الاتصال المؤسسي بالمصرف المتحد
جرمين عامر رئيس الاتصال المؤسسي بالمصرف المتحد

ونوهت “عامر” إلى جذورها التي تعود إلى بيت إعلامي من الطراز الأول، فوالدها هو رائد الصحافة الاقتصادية في مصر، وهو من صمم على دراستها للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، انطلاقاً من رؤيته بأن هذه الدراسة هي الظهير الأكاديمي الأمثل لفهم الإعلام بعمق، إلا أن التجربة العملية كان لها رأي آخر في البداية.

واستعرضت “عامر” محاولاتها الأولى في عالم الصحافة والإعلام، إذ سافرت للعمل في وكالة “جلف نيوز” بالخارج، وهناك أدركت حقيقة هامة وهي أنها “لن تكون صحفية”، مبررة ذلك بالضغوط العصبية المزعجة والمستمرة المرتبطة بضرورة متابعة الأخبار لحظة بلحظة خشية أن يفوتها شيء، وهو نمط حياة لم تجد نفسها فيه. وعقب عودتها إلى مصر، خاضت تجربة مختلفة بالعمل في شبكة (ART) كمذيعة برامج أطفال، حيث تدربت على يد الإعلامية القديرة منى جبر، ورغم بريق الشاشات، إلا أنها شعرت مرة أخرى بأن هذا المسار ليس هو الذي تطمح لإكمال حياتها فيه.

وأوضحت رئيس الاتصال المؤسسي بالمصرف المتحد، أن نقطة التحول الحقيقية كانت باكتشافها لمجال العلاقات العامة والتسويق، حيث وجدت فيه ضالتها وشغفها المفقود، لتبدأ رحلة مهنية ناجحة تنقلت خلالها بين مؤسسات كبرى مثل البنك التجاري الدولي (CIB) وشركة أوراسكوم، وصولاً إلى محطتها الأبرز في “المصرف المتحد”، واصفة تلك التجربة بأنها من أروع التجارب في مسيرتها، خاصة وأنها تزامنت مع فترة دقيقة من الإصلاح المصرفي وعملية دمج ثلاثة بنوك، مما أكسبها خبرة لا تقدر بثمن.

ولم تكتفِ “عامر” بالنجاح المهني، بل قررت قبل نحو خمس سنوات العودة إلى هوايتها القديمة في الكتابة، مدعومة بدراسة أكاديمية من خلال ماجستير في الإعلام تمحورت رسالته حول “المؤثرين” (Influencers)، وهو ما أثمر عن إصدار سلسلة كتب متخصصة، حيث نشرت بالفعل ثلاثة كتب، وتستعد حالياً لإصدار الكتابين الرابع والخامس، لتجمع بذلك بين خبرة المصرفية المتمرسة ورؤية الكاتبة الأكاديمية.