الأحد, 1 نوفمبر 2026, 13:35
صحة ودواء

الصحة: 74 مليون زيارة لمبادرة دعم صحة المرأة منذ انطلاقها

نظمت وزارة الصحة والسكان مؤتمرًا علميًا بعنوان «التضامن الوطني من أجل المرأة»، تحت شعار «من التحول الوطني إلى التأثير الإقليمي والعالمي»، لتسليط الضوء على الجهود المصرية في رعاية مريضات سرطان الثدي، واستعراض أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في ملف صحة المرأة.

وجاء تنظيم المؤتمر بالتزامن مع شهر «أكتوبر الوردي»، الذي يستهدف التوعية بمرض سرطان الثدي، والتشجيع على الفحص المبكر بما يسهم في رفع نسب الشفاء.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن المؤتمر تضمن عدة جلسات علمية، حملت عناوين «من التوعية إلى العمل.. ومن الكشف إلى اتخاذ القرار»، و«ما بعد التقدم: التضامن ورسم ملامح المرحلة المقبلة»، و«من المريض إلى الشريك»، و«التقييم الاقتصادي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة».

واستعرض المؤتمر إنجازات المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، التي استقبلت أكثر من 74 مليون زيارة لتلقي خدمات الفحص والتوعية منذ انطلاقها في يوليو 2019.

كما سلط المؤتمر الضوء على الأدوات والآليات التي اعتمدت عليها الدولة لتحقيق إنجاز ملموس في ملف صحة المرأة، وفي مقدمتها الكشف المبكر، وتكثيف البرامج التوعوية الموجهة إلى شرائح وأعمار مختلفة من السيدات.

من جانبه، أكد الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي لمبادرة دعم صحة المرأة، أهمية تعزيز البحث العلمي لمساندة الجهود والبحوث الطبية الرامية إلى إيجاد طرق وقائية وعلاجات أفضل.

وشدد على أهمية توظيف التكنولوجيات الحديثة في التشخيص والعلاج، وتعزيز التنسيق والتعاون مع الوزارات الأخرى ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، للتوسع في الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة لمريضات السرطان والارتقاء بها، إلى جانب توسيع مسارات التوعية الصحية ورفع مستوى الوعي المجتمعي.

وتضمنت فعاليات المؤتمر تكريم أوائل الدفعتين الثانية والثالثة من برنامج دبلومة سرطان الثدي بشمال غرب مصر.

وحضر المؤتمر الدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، والدكتور حسام أبو بساطي، مدير مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة، والدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية لصحة المرأة، والدكتورة فاطمة عنتر، مساعد وزير الأوقاف لشؤون الواعظات، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الجهات الشريكة والمعنية بملف صحة المرأة.